Sudan Archive

Open the original scan

يم سم #ل ولا تأمنن الدهر اتى امنئنه فر ببق لي خلاً ولم يرع لي.حقا قتلت صناديد الرجال وم أدع عدوا وا أمهل على طغيه خلقا واخليت دار الملك من كل نازع فش ركدتهم غرباً و.زقهم شرقا فاما بلغت النجم عزاً ورفعة وصارترقاب الخلق احمع لي رقا رماي الردى سهماً لخد جرتي فها انا ذا في حفرتي عاجلا اتى طوته ويكفون عن الظالم خوفاً -وكان المعتضد شه مهيباً عند اصحابه يتقون مئة منه وكان فيه الشح وكان عفيفاً ؟ ه كان على دست الخلافة العباسية الخليفة المكتفى بالله بن 95وني سنة |اعتضد فاحب ان ينفذ ما كان نواه سلفه في سوريا و.مسر فانفذ جيثاً الى الشام تحت قيادة عمد بن سلبات فتملكها حالا وكانت له مباء ثم هجم على مصر فاخترقها حتى بلغ عاصمتها ( الفسطاط ) فاستعد هارون للمدافعة ورحاله ينقصون يوماً فيوماً للا كان يسير منهم الى صذوف الاعداء بعدكل واقعة . ولم يكن ذلك منتهي الشقاء فان معسكر هارون نفسهكان مرسحاً نتلاعب فيه الدسائس وينمو فيه الخصام بين رجاله . واشتد القتال بنهم يوماً فركب هارون جواده واخد في ردثم بعضهم عر: بعض فاصيب بطعئة من احد المغاربة فسقط ميتاً في ه وكانت مدة حم هارون 9‏ صفرسنة ١14 .ة سنوا تكلها تعاسة وشقاء ويقال ان عمه شيبان هو الذي قتله د شيبان بن احمد » ( وانقضاء الدولة الطولونية ) وفي يوم موته اقم عمه شيبان تكنه الا انه م يهنأ بالمكم لارف الناس رفضوه بصوت واحد وخابروا تمد بن سليان ان يعطيهم الامان فأمنهم ثم حرضوه على المسير الى مصر فسار حت نزل العباسة فلقيه طغج في اناس من القواد كثيرين فساروا به الى الف طاط واقبل اليهم عامة اصحاب شيبان وما راى شيبان اصرارثم على ذلك ولم بق لديه احد ممن يعتمد عليهم وافقهم جمد 2على التسلم فاستم يق سليان زماع:الامور: فاعظام الأمان قبابعوه ٠‏ اما شيبان فم في 0يكن مدينة إقام فيها مغّ دبها ممه قفر من المعسكر ليلا فبعث عمد ابن سلمان هن عبض عليه فلم يظفر به وقال آخرون انهلم يفر ولكنه قتل جزاء قتله هارون بعد عشرة ايام من قتله . وهكذا انتهت الدولة الطولونية بعد ان حكمت /ل سنة وبضعة أشهر 6 1لام 6 2701اكهع/ا الا 1ا رطلة )00

Text produced by OCR — report an error