Sudan Archive

Open the original scan

ع يات بزلزلة فاعاد بناءه فعرفى من ذلك الحين بالمقياس ديد او الكبير وهو المقياس الباقي هناك الى هذه الغاية . وجرت على العلوبين في ايام ,يزيد شدة . هذا ما كان رن امس ند ه 54اما المذوكل ذفني سنة انتقل الى دمشق على نية ان تعدا سيفرا الى حين فتبعه المنتتصر وما ه 744زال ساعياً بالمفاسد "نولا الى بغيته حقسنة اذ قارب الفوز بغرضه الوخم فثئارت عصبة من الائراك المجندين في دمشق شق على الخليفة بدعوى تأخر دفع مرنباتهم وكان ذلك بدسية المنتصر فتلانى الخليفة الشمر بدفع المتأخر طم وبرح دمشق عائداً الى ه عل 7407سامرً ا . وفي سنة الخليفة بمقاصد ابنه فامر به اليه قوبيخه على مسمع من الناس . وفي يوم الاربعاء الرابع من شوال من السنة المذكورة ذخ المتوكل على فراشه فيمنتصف اللي لبد احد ضباط الحرس ااتركيالمدعو بغاالصغير ١‏ 4بدسيسة المنتصر وكان عمر المتوكل عند موله سئة و ١٠‏ 16سنة ومدة حكمه اشهر و ” ايام خلافة المتتصر بن المتوكل » « فاستوى المنتصر على منصة الخلافة قبل ان تفارق اباه رجفة الموت فاما استتب له الملك حدثته نفسه ان يحرم اخويه مما اودى به ابوه لها على ما هر بك . هملهما ه على ان ,بوقعا على صلك بحرمانهما من اخلافة وما اوصى طا به >44سنة ابوهما .ن المدن . وساعد المنتصر على ذلك وصيف التركي وشركاه بقتل المتوكل مخافة ان يلقوا جزاء ما فعلته ايديهم اذا وصلت الخلافة الى احد الاخوين . على ان حياة النتصر لم تكن لقصرها تستحق كل هذه الاحتياطات لانه اصيب بعد توليته بايام بداء اعيا الاطباء وما زال حتى ذهب يحيانه وهو يتقلب على مثل حمر الغضا من الالم خلافة المستعين بنخمد » « وبعد وفة المنتصر تشاور وصيف التركي وبغا الصغير وبغا الكبير والوزراء والاعيان فيمن يجب ان يكون الخليفة عليهم فاجمعوا على حرمان ابناء المتوكل ووقع اختيارثم على احمد بن مد بن المعتصم وقلوا لا تخرج الخلافة من ولد مولانا المعتصم فبايعوه بوم وفاة المنتصر ولقبوه بالستعين بلق ٠وم‏ بكد يم ذلك حتق قامت عصبة يريدون استخلاف المعتز بالل الا انهم كانوا تفراً يسيراً فتفرقوا ولم ككن النتيجة الا القبض على ولدي المتوكل وسجنهما سس وده ااانا 260لاط 600 1اهام لا

Text produced by OCR — report an error