Facsimile · p. 72
حت وات مبداً الدولة الطولونية » « ان الامة العظيمة اتي يدعوها بعض المؤرخين تركة و بعضهم نترية وفها شعواب الترمان والمغول وااتتر تشغل تمن الإرش :آنا ألشهالية تمتد من نهر جيحون الى حدود الصين ويحدها ثلا الاوقيانوس المتجبد . ونظراً ا ينها وبين شبه جزيرة العرب ١ن الابعاد والمبال والاودية والانبار مما لا يسبل تخطيه كانت في مأمن مرك غزوات العرب وقتوحهم وفي غنى عن مماهداتم أو غير ذلك مما يستدعى ارتباطهما الواحدة بالاخرى . آلا ان الشعوب التركة أخذت من عهد الخلفاء الراشدين في غزو إلاد الثتر مما بل بي 0بلادها والعرب ايضاً كانو | يفعلون مثل ذلك مما ب يفتحون فيها '<ى باغوا حدود تركستان وما وراءها فافضى الامر الى تزاحم ها الامتين فتنازعتا فقامت الخحرب ينهما ساي مدة طويلة في 00اماكن ختلفة ينهما متبادلاً فكان العرب يرسلون بإسراهم ءر:. الترك الى بلاد الخلافة مثانة الزية الاستعماطم في منازل الخلفاء وكار الامراء ويدعونهم بالمماليك والمماليك الذبن كانوا فيدورالخافاء كانوا عتازونغالباً بالقوة البدنية والءقلية وكانوا يتقربون من أسيادهم شيثاً فشيثاً حتى استخدموثم في بلاطم وقد كان الماليك في بإدىء أمرم فيظلءات من اهل واطمجية وعلىا بعاد مرن الفضيلة وشائر الدبن لا يعرفون القراءة لكم عا انهم للامراء ورجال الدولة اصبحوا على حانب من اللهذيب والاستنارة لاعتناقهم الدبانة الاسلامية ثم تدربوا شيئاً فشيئاً في شؤون الدولة فبرعوا في السياسة وتدبير الاحكام واذارة الاتمال فعظموا في عين الخلفاء فلما كثر رد ولاة الامصار صار الخافاء يعبدون الهم ولاية الامصار فكثر منابناء اليلاد ينجدونهم عند الاجة ٠ وم يكن ذاككل مافله 0انصارهم فاقاهوا لهماحزا الخلفاء لكنهم كانوا ببذلون المبالغ الوافرة في .| بتياعهم ينتفون منهم الممتازين جالا وقوة وذكاء ٠ ليدخلو في خدمهم الخاصة . و نذلك ما قعله الخليفة المعته. م أذ رغب في : تعزيز حاشيته فابتاع من اولثك الماليك الوفاً فوق ١٠ كان عنده »نهم وأعى بتدريهم على استمءال السلاح والحاقهم بالميش ليختار منهم فى شاء مر يصاح لطانته فكبرت أنفوسهم وحعلوا يعيثون فيمن حوطم فكثت النشكات في حقهم وكز الهرج في بغداد حتى اضطر العتصم الى سناء مديئة سامرا لاقامته معهم وكان للمعتصم بالل بداانة من الماليك عليهم رئيس يقال له « طولون » من قيلة م 5117 تسوه 000م1