Facsimile · p. 70
سس وات تكون جلة ما أخرج مر خزينته في يوم واحد مليواً وحمسماثة ألف دينار وهذا كان 0و الا عائداً من تحاربة الروم فرأى أن عر صر لمراقبة شؤوتها وكان قلقاً علها !ا بلغه من عرد اهلها ونقص تماها فدخلها وجعل عر بقراياها يتفقد أحواها . وبقال انه كان بيني له في كل قرية دكة يضرب علا سرادقه وبلغ الفسطاط في يوم اجلعة .ه مخرم . 00والساكر حوله وكان يقم في القربة م وما زال تحرى أصول الفساد ويقتلمما الى أن برح معثر في آخر صفر من ”91سنة / تلك السنة قاصداً دمشق وم يغتر الأمون في انناء تموله بعصر عن تنظم أحوالها واصلاح داخليها وتأيد يجالسها واحكامبا وأمر بترمم مقياس الثيل الذي بناه اسامة في الروضة وبناء جامع فيه ومقياس آخر في بنبنود « الصميد » وترميم مقياس احم وبعد ان برح المأمون مصر بلغه ان الدواوون في مصر سارت على خطة لا برضاها من حيث قبول الزيادات وفسخ عقود الضمانأت وانتزاءها ممن كابد المشقة والامب في اصلاحها واسوادها وتسليمها لمن يدفع الزيادة من غير كلفة ولا نصب . فلما عل بذلك اتكره ومنع ارتكابه وأصدر اوامره الصارمة بإعقاء الكافة أجمعين والضمناء والعاملين من قبول الزادة يا يتصرفون فيه ويستولون عليه ما داموا مغلقين وبأقساطهم قاين وتضمن ذلك منشور قرى ؟ على الناس ينمههم فيه الى ما جاء في الكتاب العزيز «ياأنها الذن آمنوا أوفو بالعقود » وفي ١9 ه توفى الخليفة الأمون على اثر حمى حادة على نهر 014رجب سنة سنة وبضعة أشهر ومدة خلافته 44البذندون في سليسيا ودفن في طرسوس وتمره ١035 8عثمرون سنة وخمسة أشهر و اما ثار المأمون فاجل آثار الخلفاء لانها تدل علىما بلغه الم وما بلغت اليه الصناعة من السعة والاتقان . ,وقد كارن اشدة تعلقه بإلعل والصناعة يتعاطاها بنفسه ويأخذ بناصرهها وكان يذل النفس والافيس في سبل تقده,.ا ولولاه.لفات العرب كثير من المؤلفات التي كتبت بالفارسية أو السسريانية أو اليوثانية أو الهندية أو اللاثرنية فهو الذي سعى في نل اكزها الىالاغة العرية ونشط رعيته لمطالعتها والاستفادة منها . ولا يقتصر فضله من هذا القبيل على ابناء اللغة العربية فان اهالي أوربا جموماً مديئون له لانه حفظ هم كثاباث كثيرة يوثانية ولائينية لولا نقلبا الى العرية وحفظها فيا لازالما يد الزمان الال ا 260لاط 600 1لهام