Sudan Archive

Open the original scan

0-5-5 لقره ركه في +رفع شأن الخلافةٍ الاسلامية الى حد من العظمة سائر أطوارها ققد كان حازماً عادلة تيا باشلا وديعاً محرا لمم والفضل وأهلبءا ولدينا من الاحاديث غن كرم أخلاقه ما تحدث به العامة والخاصة فكتق يانه جعل الخلافة علماً هو مساها فاذا قيل لنا ان الامى الفلاني حصل في أيام الخليفة نفهم انه حصل في خلافة هارون الرشيد وما يحى عنه انه كان بنه وبين ثسراان ملك فرنسا في ذلك العهد صداقة وولاء وانه أحدى اليه أشياء كثيرة .در أال الشمرق منها الساعة الشبيرة المكتوب عليها بالمروف الكوفية د خلافة خخمد الامين «( وني بوم وفاة هارون الرشيد خلفه أبنه عمد الامين أما المأمون فكان ابوه قبل وفته قد وهبهججميع <لله وأسلحته الخصوصية وولاه خراسان با فيا من المدة والرجال ون يكون عليها حاكيراً مستقلا عن أخيه الامين :لابين عد إبكلاتة ما لزنه أتكر على أخيه وصية ا بهما وم يسلمه شيثاً م له الاتي به ويقال ان كل ذنك كارن بدسيسة الفضل إن بيع . قتنافر الاخوان والامين أشدهها ضغينة فأرسل الى الت فأ بالكتابين الذين جعلهءا الرشيد هناك بيعة الامين والأمون فاحرقهما الفضل وجعل ولاية العهد الموسى بن الآطين فم سق بعد ذلك باب للمصالحة بين الاخوين . وكان الامين منهمكا اللذات ؤشرب أخر واللبو حتى ارسل الى يع البلاد في طلب المليين وضمبم اليه وأجرى علي الارزاق وأحتجب عن أخوته وهل ينه وقدم الاموال والجواهر في خواصه وفي الخصيان والنساء وتمل حمس حراقاث في دجلة على صورة الاسد وعلى صورة القيلٍ وعلى صورة العقاب وعلى صورة المية وعلى صورة الفرس وانؤق في عملبا مالا عظياً وذكر ذلك أبو نواس في تثعره فقال سخر الل للامين مطايا ل تسخر لصاحب المحراب فاذا ما:ركابه سرر:_ بر سار في الماء راكاً ليث غاب جب الناس إذ راؤك عليه كف لو أ بصروكفوقالعقاب .

ن تشق الاب بعد العباب 2ذات سور ومنسر وحناحد أما المأمون فكان متيقظاً تحين الفرص فدعا الى مبايعته يخراسان فالتف حوله حزب كير يدعون الى نصرته لما رأوا فيه من المدل وكرم الاخلاق ثم جمل المأمون جمع قوانه ويستتصر دعانه وانحد معه هرمة بن اعين الذي كان أميرا على مضر قبل 0 00 61اهام 55117 االثانا / لاد

Text produced by OCR — report an error