Facsimile · p. 59
اسه #ا#حت الجدرة سياسة منه لانه جع ميع الصفات التي 95خواطر المصربين ثالية . والخليفة لم نط من قدر الوك فأثار عليه رداياه ولا سبا اهل ااشام فشقوا عصاء الطاعة وطلبوا ان يبدل بيزيد بن الوليد بن عبد املك وطلبوا من هذا اذاكان يقل ذلك اراب بالايجاب وجعل لمن يأنيه برأس الوليد بن يز بد مابة الف دينار ثم قت الوليد وعمره يوماً 7سنه وم يحكم الاسنة واحدة وشهرين و١ 3 خلافة يزيد بن الوليد ثم « ابراهيم بن الوليد » م 1951جادي الآخرة من سنة 1قبويع يزيد بن الوليد الملقب بابي خالد في الا أن تلك المبايعة لم نكن كافية لتسكين خواطر الناس لان الثورةكانت قد امندت الى اطراف العالم حتى هددت المملدكة بالسقوط . ولا قتل الوليد وثولى يزيد الحلافة خالفه اهل حمص وهجموا دار اخية العياان محمض ومهيوا ما بها وسليوا حرمه وأججعوا على المسير الى دمشق رب يزيد ويطالبون بدم الوليد . وسليان بن هشام جا من سجنه في عمان وجع اليه اجناداً وسار الى د.شق يطالب محقوق الخلافة ٠ واهل فلسطين ثاروا على ادير وقنلو ه . ومروان بنمداجار جرد من ارمينيا مطالباً بدم الوليد وكان جيهه غفيراً فلما باغ حران خافه يزيد فكاتبه وعاهده على ان يخلي له ما بين النهرين وارمينيا واذرسجارت حقناً لدماء العباد وبعد ذلك يسير ثوفي يزيد سنة ولم يحكم الا خمسة اشهر وعشيرة ايام ٠ 40بالطاعون بدمشق وعمره وفي يوم وفاة يزيد بويع ابراهيم بن الوليد اخوه من ابيه ولم تكن تلك المبابعة مفرحة له لانه جاء الحلافة وهي في معظم الاضطراب . فاماعٍ مروان بن عمد بوفاة م الف مقاتل الى قنسرين ,كر المبايعة على 6يزيد تك المعاهدة وجرد جيشاً من إبزاغم فيك ابراعم مائة الف مقاتل نحت قيادة سلمان بن هشاءلملاقاته في مص وكان مروان ينتحل سبباً يسوغ له اهجوم على دمشق فارغى انه حاء لانقاذ الحكم وعمان ابني الوليد بن يزيد من سجن دمشق . وقبل مباشرة الحرب كتب مروان الى سليان بن هشام في مص يسأله اذا كان بوافقه على خلع الخليفة إبراهيم وتولية احد ابناء اظليفة السابق فآبي غار به مدة فذر سامان ورحله الى د.شق . فاما دخلها تعاقد مع الخليفة ابراهيم وحجعلا أيبديهما على اغلر بزائن ثم أخرحا ابنى الوليد هن السجن وقطعا عنقيهما لانهما منثاً تلك المتاعب لعلهما بتخاصان من المقاومين خاء الامر بالعكس اذ ه بغير الحق لا يصلح -عظمت دعوى مروان فادعى ان الخليفة الذي يقتل ابناء اخ 3 اداكهع/ا الا لله )006 1قلقم 62701/ -