Sudan Archive

Open the original scan

-رمه قرب السور ووصل ذلك اليوم من العساكر الاسلامية كل منكان قرياً منالاسكندرية فقويت بهم نفوس اهلها واحسنوا القتال والصبر . فلما كان اليوم الثالك قتح المسلمورن. باب المديئة وخرجوا على الافرتم من كل جانب وكز الصياح من كل الليهات فارتاح الافريج واشتد القتال ووصل المسلمون الى الدبابات فاحرقوها وصبروا للقتال فدام القتال الى آخر النهار فاتحلى عن نصر المسلمين فعادوا الىالمديئة مستبشرين بفتور حرب الافرح وكث القتل والجراح فيهم فانى البثير بقدوم صلاح الدين قعاود المسلدوت القتال واشتد خوف الافريح فباجهم المسلمون عند اختلاط الظلام ووصلوا الى خياءبم فغنموا ما فيها من الاسلحة وغيرها واممنوا فهم قلا فهرب كثير منم الى بحر دقربوا شوانيم كوا ففرق البعض ونبا البدض وغاص بعض المسلمين في الماء وخرقوا بعض الشواتي ففرقت فهرب الباقون واحتمى ثلهائة مسرن فرسان الافريج على راس تل فقاتلهم المسلمون الى :ان اضحى الهار فغليوجم . وهذه الحادثة منأم الموادث ات جرت على الاسكندرية في الحروب الصلبية وقد ذكر المقريزي نبذة في من ملك الاسكندريه بعد الاسكندر ملخصها آوت البطالسة ملكوها اولا م الباصرة رابوم السلون وكات لد من مك ابا ا لى ملك وملكت مصر 0المسامين ستائة و بضعاً وسبعين سذة وفي خلال هذه المدة كانت الفرس قد تغلبت والاسكندريه فيايام كسرى ابروي زا علمت وليثت في يدهم 0سئين الىان اخذها منهم هرقل . ثمذكر نبذة في الحوادث قدمناه الى ملك صلاح الدين . ثم صارت بيد دولة المماليك من الاتراك . 35 ذلك العص ركانت الفتن بها اكثيرة بين الافرجح والمسلمين والاتراك . وذكر ايضاً نذة في وصفها نقلاً عن الائمة د رد لكي أب اندن ا يبي فنا مدنة ين ثلاث طبقات غير الاسكندريه وما دخلها مروان بن عبد العزيز أمر باحصاء سكانها فكانوا الف نفس ومع ذلك كان في اطرافها خراب . وقالالحسن بن صفوارت ما الاسكندرية وتنيس وامثاطما فقربها منالبحر وسكون المرارة والبرد عندثم وظبود ببح الصبا فهم نما يصلح أمرهم وبروق طباعيم ويرفع جمتهم ولا يعرض لطم ما يمرض لاحل البشمون من غلظ الطبع.وقال بعضهم هي ارم ذات العماد الموصوفة في الكتابالعزيز .

ووصف بعضهم اهلها بالببخل قال جلال الدين بن مكرم الخز رجي نزيل” اسكندرية ليس يقرتى * بغير لماه أو لفت السواري وتحف حين كرام بالهواء * اللان والاشارة للمنار للم 6 2701إداكهع/ا الا 00 1ع

Text produced by OCR — report an error