Facsimile · p. 443
ا # قطعني ومع وفوعه طالهمي وشجي وقل” نوي وسكني فارنحات بالامس عن داري لا لقبر ملك جبار ولا لوف جيش جرار ولاعن رغبة ولاعن صغار ولكن لهام المقدار وانقطاع الا ثار وسلطان العزيز البار فن رأى اري وعرف خبري وطول عمري ونفاد بصري وشدة حذري لا يغتر بالدنيا بعدي فانها غرارة وطدارة باحق منة “ ما تعطي وتترجع منه ما تؤاتي . وكلام كثير بري فناء الدنيا ونع من الاغترار بها والتكون اليها . قزل الاسكندر مفكراً بتدبر هذا الكلام ويعبرء وقيل انه دخل هيكلاً عظياً كان لليونانيين قنبع فيه ذيائح كثيرة وسأل ربه ان بين له امر هذه المدينة هل ينم بناؤها او ما يكون امرها فرأى في مناء.ه كأن رجلا قد ظهر له من ا ميكل وهو بقول له انك تبني مدينة بذهب صيتها في اقطار العالم ويسكنها من الناس ما لا حصى عددهم وتمختلط الرياح الطيبة موائها ويئيت حك اهلها وتصرف عنوا السموم والحر وتطو عنها قوة الح والبرد والزمهرير ويكتم عنها الشرور ىق لا يصيبها من الشياطين خبل وان حلبت اليها ملوك الارض :ودثم وحاصروها لم بدخل عا.ها ضرر” فبعث يحشر الصناع من البلادوخط الاساس وجعل طوطاوعرضها اميالا. وسجع اليها العمد والرخام وانته المراكب فيها انواع الرخام وانواع المرمر والاحجار من جزيرة صقني وبلاد افرقية وافربطش « كربت » واقاصي بحر الروم مما يلى مصبةة في بحر الاوقيانوس وحمل اليه أيضاً من جزيرة رودوس فبناها وسباها الاسكندرية ثم 74رحل عنها بعد ما استتم بناءها خال في الارض شرفاً وغرباً وفي قبل المسيح توفي هذا البطل الباسل بشهرزور وقيل بابل 85مابو ( يار ) سنة « وهي الاصح » وسنه *” فنقلت جئته الى الاسكندرية فدفن فيها ولم يكن للامكندرية مالا رُ شرب طفرت قناة جر فيها ماء النهر الى المدينة وكانت المياه تجمع في مغائر مبنية في قلب الارض . وكان بناوءها هن الامور العجيبة في الاسكندرية ويرى منها الآن ما قبتهه معضودة بصفين من الأعمدة الا امه مع تمادي الايام نت وونقها وادارة تلك المغائر لبت منتظمة فلا تنظف جداً ويصل لبها الماء بعد تنظيفها مختلطاً بالاوحال ويرى فيها ! نية واحياناً حوانات منتنة وطا من 0اعلى فتحات مثل ابواب الآ بار مرتفعة .ن الارض بضع اقدام وهي منافد والرمال ويطرح منها في المغائر عظام واجياف بشرية فتفسد وتنان . ومن تلكالمغائر ما يجعل على قبتها قبور ولذلك ترى ماءه غير عذب ومى فاضت مياه ااقناة ودخلت 60) ا /845177 اانا للم عع لطاهم 600 1ع