Facsimile · p. 43
دوعس أحق الامرمنك ولا أقدممنكسابقة ولااقرب منرسول الله (صلعم) فقال أ كونوزراً خير من ان أ كون أميراً فأنوا عليه فأنى الممجد فبايعوه وقيل بإيموه في بيته واول من بابعه طلحة بن عبد الله وكانت يد طلحة مشلولة من نوية أحد فقال حييب بن ذؤيبِ ان ال اول من بدأ بإبيعة يد شلاء لا بم هذا الامر وبايعه الزبير وقال عبي لهءا ارن أحبيما ان تبايعا لي بإيعا وان أحبنها بإيستكما فقالا لا بل نبايعك وقبل انهما قالا بسد ذلك وانما بإيمنا خشية على نفوسنا . ثم هربا الى مك بعد مبايمة علي بأريمة اشبروجاؤا سعد بن 1 أني وقاص فقال له علي ي بع فقال لاحتى ايع اناس واللّ ما عليك مني بأس فقال خارا يه وكذيك ادر عن البيعة عد الل بن تمر وبايسته الانصار الا نفر قليل مهم حسان بن ثابت تاف بن مخإد وأبو سعيد الخدري والنعمان أبن بشير وعمد بن مسلمة وفضالة بن عيد وكب بن تجرة وزيد قد ولاثم عغمان على الصدقات وغيرها وكذلك لم ياي علياً سعد بن زيد وعيد الله بنسلام وصهيب بن سنان واسامة بن زيد وقدامة بن مظمون والغيرة بن شعبة وس واهؤلاء الممتزلة لاعتزاهم يعة علي . واما مروان بن الك برب ومعه ولده الى معاوية بالشام كا تقدم ثابت وكان هؤلاء ذكرمقتل على « بن أبي طالب » رضي الله عنه قبل اجتمع ثلائة من الخوارج منهم عبد الرحمن بن ملجم المرادي وتمرو بن بكر ابي البرك بن عبد الله القيمي ويقال أن اسمه الحجاج فذكروا اخوانهم من المارقة لمقتولين باللوروارت فقالوا لو 0قتانا أءة الضلالة أزحنا منْ هم البلاد فقال ابن ملجم أنا اليك كني : موي وق عزو ين كنا أكتيم رين الا وتماهدروا ان لا بر احد منهم عن صاحبه الذي توحه اليه واستصحبوا سيوفاً مسمومة ٠ ان ينب كل 5وتواعدوا لسع عششرة ليلة تمضي من رمضان من هذه السئة اعني سنة يقال له وردان 0واحد م نهم بصاحبه واتفق مع جا من تم الرباب والاخر شبيب من أشجع ونبوا على علي وقد خرج الى صلاة الغداة فضر به شبيب فوقع سيفه في اللأق وهرب شيب قيجا في تار اناس وضربه بن ملجم في جبته واماوردان فهرب وامسك بن ملجم وأحضر مكتوفاً بين بدي علي ودعا على الحسن والمسين وقال أوصيكا بتقوى الله ولا تبغيا الدنيا ولا نكا على شيء ذوى