Facsimile · p. 427
1 خديو مصر . وتنقل يع المتقلات من هذا الرصيف الى المراكب ومن المرا ب الى الرصيف ومن الرصيف ايضاً الى اخازن الموجودة فيه بواسطة آلات كبربائية وخصصوا جانباً من الرصيف للمعاملات التجارية وجعاوا قسما عظياً الجترك _ والخازن اللازمة له ودوائر متعددة للمأمورين والمستودمات والارساليات . واسست الحكومة في الجهة الشرقية من المينا بلد في حل مرتفع وجعلت فيه أبنية ومساكن منتظمة ومشيدة للاهالي ولوكنده ومدرسة وإسبنالية وحل للسجن ومكات ب التلغراف .والبوسطة ودواوين منتظمة لمستخدمي المكومة ومحلات . وهذا الرصيف قابلارسى اربعة من اكير المراكب بحيث تفرغ حمولنها في آن واحد بكل سهولة بالنسبة لوجود الالات والوسائط الكافية . وعدا ذلك فانه مهما وصل حد الهزر فلا يقل عمقه عن عشرة امتار وبذلك يسهل قرب الوابورات منه بهذه الاسباب الطبيعية وني هذا الرصيف م نكال الاستعداد ما يستلزم امعان النظر في كل الوسائط الفنية التي استعملت فيه وها برانها فلاجل تفريغ حمولة اكير وابور يستعمل فيه حمس الا تكهربائية ذات الزاويا المتحركة وهي « الوتج » وهذه الآلة ترفع في الساعة الواحدة ثلماية دطن »من الفحم ؤتسحب | كب رالوابورات لتقربه الى الرصيف.
تم تحجر عربات السكة الحديد الى الجهة التي تريدها الوسائط الفنية وبقوة الكهرباء. يرون تعمي ركلا يريدون من الات الوابورات وغيرها مما هو لازم الاستعمال وفي المينا ورشة مخصوصة لذلك . والدليل على توف ركليات هذا الرصيف بتنوير جيع جهانه وكذا تتوير البلد بلانوار الكبربائية وقد انثيء في ثمال الكبري حوض كبير لتعمير السفن وتصليحها. ولو ان هذه المينا لم تكن مثل ميناء الاسكندرية في الاتساع الا انها بالنظر لاستعدادها يمكنني اعدها من احسن المواني الموجودة في العالم نظرأ نا احتوت عليه من حميع الوسائط _اللازمة وما يوجب الاسف وجود اهالى السودان من قدي الزمان في حالة التوحش الى عصرنا هذا عصر القدن مع قربنا اليها وثرك هذه الاراضي الواسعة الخحصيبة حق احتلها الاحانب وكانوا صبباً بوجود العمران والدنية بغي د ممم وسعيهم مع بعدهم عنها إيازمنا نحن معشر الشرقيين ان ننظر بعين الحسرة والاسف لتأخر هذه البلاد طول الزمن الذي كانت فيه نحت ايدينا ولنرجع الى رحلتنا فنقول بعد اقامتنا في هذه الميناء اجميلة بضع ساءات كم سبق , م غا اانا للم ععلطاهم 45177 © 1ع