Sudan Archive

Open the original scan

0000-7 فاماوصات عساكر جدك الام مد علي باشا الى المديئة فبعد ان نصبت )5( خيامها وضر بت هؤلاء الطاغين الضرية القاصية فانست روحالنبي مد هلى اله عليه وسلم هوحبي )5( الله الذي ارسلو رحمة للعباد الله الاحد وحبيبه الاحمد هما معينان لاك الى يوم الاإبد )6( وعند رجوع دولة الامير من |اصيدامي بير الوابور وقنا من ( ام جرسام »> وعند طاوع الفجر وصلنا الى « ملوطه » وافنا فيها .بوم وليلة واايوم الثاني وصلنا بعد الظهر امام جزيرة يجتقع فيها حاءوس البحر وكان ,يطوف منهم و كمانية في الماء حول الجزيرة ويخرجون رؤوسهم هن الماء وينصبون اعينهم حوها ثم يختفون في الام ولا نظرثم دولة الامير اخذ بندقية وتبع اثرهم واطلق عايهم عدة عيارات نارية فرنما عن مهارته لم يصبهم لان احساس هذا الحيوان وتبقظه كا قانا سابقاً كان سيباً في عدم الاصابة حيث انه لا يقاس بسائر الحيوانات وهذا داوم لوابور على سيره كدً ا ويحب ذيله في المغربر *#والليل قد وَ لىً يقلص رده وكأ نحم الزيا سخرة »* كف تمسح عن معاطف اشببر وفي اليوم الثاني قبل غروب االش.س وصلنا الى ميناء كدوب » واسترحنا فيها تلك الليلة وطا محل للبوسطة مبني بالحجر ودائر ةكبيرة لسكن 'الساكر والمأمووين فانتهزت الفرصة مدة وقوف الوابور في هذه إلاء وخرجت الى أأير بقصد رؤية مباليها المنتظمة وكنت لا انمالك من الاستغراب بوجود هذا التحسين في هذه البلاد المتوحشة ودخوها في الخالة المدنية وبعد ان قيدت هذه المشاهدات في درج ذاكرتي عدت الى الوابور وقد دقع الفجدر الظّ لام كات ظليم' على بيض كف حاننيه ولا لاح الفجراخذالوابورفيطريقه<تىوصل قبل الغروب الىمر كز «ااتوفيقية» وهناك حضر من بها من المأمورين الملكية والعسكرية للتشريف بمقابلة دولة الامبي فقابلهم باللطف والان سكل على حسب درجته ومقامه وفي اليوم الثاني تحرك الوابور بقصد السفر من التوفيقية وسار يوم وليلة وني شمروق الشمس وصل الى بحر الجبل ولم شف فيه فداوم على سيره وني اثناء سيرنا صادفنا احد وابورات شركة ال.ودانف بأعمومظ أمرجي] 5. 0مهقاممع مع عمسا ١.‏ يلخ . 0. 11وكن فيهضا بطين اتكليز بين . ”عد أو هما حاضرين الى السودان بقصد الصيدفيوابور موص الى محر الظرافة ١٠٠‏ ميل داخل النيل وكانوا يصيدون فيكل الهة من هذه المسافة . 57فقطعوامسافة 27 00 ثزواه 0 )001 1عع الهم 101غ/االاانا ا 85117

Text produced by OCR — report an error