Facsimile · p. 375
00-7 لام يستطيعوا ان يعزوا فوز المسلمين في اطند الى الدعوة اليه بإلسيف كا علمنا . فهم من اجل ذلك يعن عن حتقي ومته اذاك الدبن باقوال ملت شا وهجواً كقول سر كونلت ف كاي ةلا تتصير غير النصارى » اذا وقع الناس في أشراك دن عن توا يون مت تقضي ارادة الله ان يتك 0اق راكد ره ور الا انه يجمل يكن ل مسيحي أن يدعو الل في 7الاسلام رأنسه وتخضع رقبته لنير الصليب صلاته أن يعجل بذلك اليوم » وما قال احد الخطباء المقدسين « ان دين الاسلام أحبولة حاكها شيطان رجم ٠ وجعلها بحيث تجلب الناس اليها فاذا ما اطمأنوا ها م يجدوا مناصاً عنبا . نعم أن درن مد جهاز عجيب ابتدعه مارد من الين مطنى به نورالاتجيل .أجل انه من ابلس وانه لككد عظم » ذلك قول الذين يغارون من الاسلام حقا ٠. فأما الذين يعبدون الدرمم منهم فاليك نأم. . قال مستر موط المبششر الامرب بي وقد وقف خطياً في أمريكا بعد عودته من د ا الصير والثبات يعززمم عشرون ألف من النضار لكفية « أن إيدال بهم منهيكل مد وياركالربابنه يانقاذ بلادالعرب و ا اميا وفيت هذا نوع ما يقولون عن ديننا وعن عمد صلى اللّ عليه وسل . ولقد سألتاحد معارفي أنذلك خلط . اننا لاأرضى 2من القسوس فيهذه القصة فاعترف بفحش هذا التيجم وقال عمن يقول ان حمداً نى كذاب » ولا شك أن هذا التغير في اللبجْ ة والرقي في الاداب المسيحية الدلية ميل يلذ أسهاعه ٠ ولكن ليت شعري ماهو الببب في ذلك التغير واتباج منبج الأدب / لان الناى على سطحى الارض احتون مات اللين والودة ا م انه قد حان الوقت بنع الخارحجون عن العام المميحي بصب من عرف الدول في خذ بأي 1اننى لا 7معاملة بعضها بعضاً بأدب واحترام الرأيين بل أرى أن السبب غير ما تت . وعندي أن المسيحيين لم يقصروا عن سب مد صلى الله عليه وس وقذف دينه الا لعلمهم أن شناعته تمجاملهم وفضاعته تجمهم قد افمدت عليهم مرماثم ولت الناس على الشك فيا يدعون من أنم مخلصون في خدمة الانسانة !
يدعون أن في وجود دولة اسلامية مستقلة مأ يعين على انتشار الاسلام ٠ فهم من أجل ذلك ,رون أن العمل على الفضاء على استقلال هذهالدولة وحريتها السياسيةواجب بحب أن يؤدي توصلا الى د الاسلام عن الاتنشاريا ثرى في معاملة الدول لدوثتتا العلية . قانهم لاعدأ هم بال من حين لين حتى مخترعوا هم مطالب تقتضي تداخلوم مده )00081ع معلل