Facsimile · p. 367
لوم د ود الببض م وتسم 3وللازهار ضحك في حدائتها كا نتف ريد وارق الصّ ادحات بها أجاز رقيته آلا جرعي وهذه الابيات مع ما فيها من البلاغة تليق بوصف هذه اليزيرة: فاشجارها الحاطة بإنواع الازهار الطبيعية مناسفا:! الى اعلاها بالصنعالالحي وقدرته الصمدانية . الازهار التي لا قدرة لصانع غيره على تملها ومزينة من احدى جهاتمها بنوع من الفلفل البري الا در يشبه المرجان على اغصانه والازهار الموجودة على ساحل اليل التي مير العقول بحسن لطفها و بديع اشكاها والوابا واغرب من ذلكو<ود الطيور المتعددة الالوان تغرد بنفسبا التي تُ نعش الارواح وهي منتقلة من غصن الى غصن ويوجد بين هذه النبانات الزمردية كثير من البط والوز وسائر الطيور واولادها تجري ورائها فطلا عرىن وجود الوف الالوف من الفراش المزيئة اجنحتها بالالوان البديعة التي جعت الطف الالوان الموجودة في الدنيا وقبل الغروب بساعة عاد دولة الامير من الصيد وسافر الوادور فوصل الى«جبلين» في الصباح وهو اليوم الخامس من فبراير وطلع دولنه الى الصيد وحين عودته من الصيد حضر ومعه راسين من النزلان ويمجرد وصوله الى الوادور شرع في المبير وصادف في طريقه جاموس البحر المسمى عند السودانين «كرنتي » فاتبع اثرمم واطلق علييم 0الرصاص فل يصبهم ومن غرائي هذا الحيوان انه سريع الاحساس بعيد النظر حتى واله يحرج راسة احياناً من الماء وحدة نظره يكشف جهاته الاربع في آن واحد على بعد الف متر فاذا نظر وابوراً او انساناً على هذا البعد يغطس في الماء ثم يخرج راسه من حل بعيد وعكذا يستمر طول النهار ويطلع في الايل ويدخل في الغابات وينام فيبا ويل في الصباحالىالماء وصياد هذا الحيوان يجب ان يكون سريع الحركة وماهراً لافاية في المرى ومع ذلك ليس كل صياد مكنه صيده وفي صباح اليوم الثاني عند طلوع الشمس عزم دولة الامير على الحروج الى الصيد وكان داخل الغاباث الجاورة نحو اربعين شخصاً من قبيلة « الشلوك » عرابا وبيد كل منيم حرية طوطا مترين ودرعه من حلد القساح « وزقله » من خشب وباطالة التي كانوا عليها وقفوا امام الوابور وصاروا ينشدون الاغاني بلغتهم ٠. نشرجت مع القبدطان الى ابي وقربنا من هؤلاء الوحشيين ولعدم ٠عرفتنا لفتهم سا لناهم بواسطة الترجان عن مقصدم من هذا الاحجماع فاجابوا انهم يقصدون زييرة هذا الامير فعرقهم ان دولة الامير توجه لالم 2701ااانا 5] رطلعة )00 6ع