Facsimile · p. 332
الاسم د وخلاصة الامر فاحجار السودان ورماله كادت تنطق بصوت واحد « صدق محمد احمد بدعواه » وكان الى ذلك الحين مقما في الرهد فكتب اليه امراؤه من انحاه مختلفة ان يمك برجله الى النيل الابيض فكان يؤجل مسيرء مظهراً الازدراء بقوة اعداءه والاعتداد بةوته ويستعرض جنودهكل جعة استعراضاً عمومياً يحضيره هو بنفسه اليش اذ ذاك ثلاثة اقسام يرس كل منهما خايفة من خلذائه . ولكنالحايفة عبدالل التعايشي كانت له الرياسة الكبرى ويلقب « رئيس اليش » وفرقته تسمى « الراية الزرقاء » ينوب عنه في قيادتها اخوه يعقوب التعايثشي . وفرقة الخليفة علي ولد اللو تدعى « الراية الحضراء » وفرقة الخليفة مد الشمريف تسمى « الراية امراء» أو « راية الاشراف » وتحت كلمن هذه الرايات الثلاث رايات صغيرة لا يحصى عددها يتمع حول كل راية منها مئات من الدراويش وكيفية الاستعراض عندثم ان يتقف امراء الرابة الزرقاء براياتهم صفاً واحداً يولون وجوههم اللشمرق ويقف امراء الراية الحضراء صفاً آخر يقابل الصف الاو وجها لوجه ويقنف أمراء رابة الاشراى صفا اخر يقابل الثمال فيؤافون مريعا بنقصه ضاع كأنه بإب يدخل به المبدي وحاشيته فيمر يجانب الصفوف يحبيها قائلا « الله سارك ف < ف اتقضى رمضان تلك السنة قال عد |حمد انه قد اوحي اليه في الرؤياه الحضرة» ان مزل محاصرة الحرطوم وامر رجاله بذلك حصار الخراوم « 2 فزحنموا برجاطم واحماطم واثقاطم ودواهم فشمربوا نقارتهم وساروا حتى اشرفوا على الخرطوم وسلاتين معهم فعسكزوا هناك نحت راية التعايشي . وسار الامراء الآخرون يبحثون عن مكان آخر يعسكرون فيه . ثم امر المودي ان يحدق جنده بالحرطوم ويشددو الخصار عليها فامر اب! جرجا وولد النجوىي ان يحاصراها برها من البر الشيرقي للنيل الابيض عند مكان اسمه كلاكلا وامر ابا غنجة وفضل المولى ان يحاصرا طابية ام درمان على البر الغربي . وما زالوا محاصرين تلك الطابية حق فتحوها في وهي اول طابية فتحوها من حصون الخحرطوم . ١١486 ينابر سئة ١ ويؤخد من تقري ركتبه الشيخ ااضوي احد قواد المبدي في ذلك المصار ان المبدي كان عازءاً ان يشدد الحصار على الحرطوم حتى تسل من الجوع ا فعل بالابيض وان 0 )006 1ع لالم 2 01ااانا 13|5 دثالواة 60