Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

----0 ديانة المصريين القدماء » « زعم بعض قدماء المؤرخين أن المصريين القدماءكانوا من عبدة الاوثان مستدلين على ذلك بما شاهدوه من القاثيل العظيمة التي اقيمت للعبادة . ولكر: ظهر بعد استطلاع اسرار لفتهم وقراءة ما كتبوء على هياكلهم وفي كنب موتاهم انهم ليسوا من الوثنية على بجيء وان هذه القاثيل انما اقاموها في بإدى' الرأي تمثيلا لبعض صفات اله حقيقي غير منظور ولكن الزمان ارخى على تلك الحقيقة حجاب التقاليد والحرافات فاصبح القوم لا بعرفون من معبودانهم الا تلك الحجارة المماء التي هي من صنع يديهم . على ان الحقيقة لم ككن حججوبة عند حكمائهم وكيتهء اما المنهم فعديدة وأسماؤها مختلفة وصورها متنوعة مرجعها حميعاً الى المين اصل هذه التنوعات وما «فتاح؟ في منف ويقصدون به الخحالق العظبم و درع» في طيبة لانهم يعتبرون الشمس مثالا للاله الحقيقي الذي هو الخالق . ثم | نتشرت هذه الديانة واتقنت صناعة البناء والرسم فاقاموا فيكل مدينة تمثالاً لاحد هذبن الاطين أو لكليهما وكانوا يسمونها بامماء مختلفة. قتعددت الاشياء ثمنسي المقصود الاصلي وبقيت الظواهر مواقعها مركن خط:مسيرها فدعوها «هرمخيس» عند ثمروقها واقا.وا ها ابا المول تمفالاً . و درع » عند ماككون في خط اطاجرة. و دنوم»عند الغروب و «اوزيريس» عند الظلام أي عندما ككون في العالم السغلي وجعلوا لكل من هذه ام ممادية وجعلوا من يننها قضاة وكتبة وجنوداً وني اثناء ذلك استنبطوا اذثلثات الالهية فكانوا يضمون ثلاثة آطة الى اله واحد منها مثاث مؤلف من الآطة «اوزيريس» و «هوروس» وهو .عروق بيثاث متف والمتأمل في صورها يرى ان الاول يشبه بالرجل والثاني بامرأة والثالك بصي وبين آطة المصريين تفاوت في الدرحات فعندهم تمانية الهة من الدرجة الاولى في مننف وي قتاح وشو وتفنووست ونوت واوزيريس واوزيس وهورس . وهم عن هذه الآطة وغيرها اخبار وخرافات مطولة لا حاجة الى دكردا هنا وانما يذكر فيها اسماء اثم الاطة المصرية مع كر بميزا تكل منهما بقدرٍ الامكان بحيث يكن لمن يشاهدها في الآنار المصرية ان ييز احدها من الااخر و هيلا لفهم تلك المميزات نقسمهما الى قسمين بحسب نوع رؤوسها : اول : ذوات الرؤوس البشرية . ثانياً : ذوات الرؤوس الحيوانية . فالرؤوس رطفممة )00 ١941الانا‏ للمكعع الهم

Text produced by OCR — report an error