Facsimile · p. 297
3000-72 أقاريين داحبتون من النساء ويضرب الرجال على صدورهم ابضاً كذلك ثم يؤتى باليت الى محل التصبير وللتصبير ناس مخصودون فيعرضون على اهل الميت صوراً من خشب منقوشة في القدر الطبيبي اعظمها صورة من لا اذكر اسمه ثم صور اقل وهمكذا فيختار اهل الميت واحدة على حسب اقتدارثم يتوافقون معهم على اله والمنصرف وقال بورفير انه عند تصبير جنة المعتيرين تخرج الامعاء وتوضع في صندوق .بعرضها أحد المصرريين على الشمس وهو يقول على لسان الميته يا أبنها الشمس سلطانة هذا لطة يا من 1العام ويا افضم الحياة على للق اقبلوا وانوا لي أن أسكن مع الباقين فقد أمضيت عمري في عبادة اطة يقي وم أنحول عن تعظم من نشأ عنهم هذا الجسم وم اقتل احداً وم اسرق وم افعل اساءة وان كان حصل مني خطأ عند أ كلي وشربي فهو هذه الاشياء يعني الامعاء فهي السبب في الخطأ» وبعد اننهاه مقالته برعي الصندوق في البحر المرام في تحنيط المت » 2 أن الحياة في الآخرة عند قدماء المصريين انهم لم يتفقوا على شكل هذا العالم الثاني ..وكان لم اربع عقائد في هذه المسألة . الاولى : أن الروح بعد الموت كانت سبتى في جوار الجئة وتعيش العيشة التي تعيشها وهي على قيد الحياة . ولذلك كانوا يقدمون طا الطعام والششرابويبنون ينا صغير على انموذج البيت الذي كان بعيش فها صاحيها . ومن هنا استنتج ان عادة وضع الطعام على القبور في الوجه القبلي الان بقية من العقائد المصرية القديمة الثانية : انهم كانوا يعتقدون ان الروح بعد الموت ذهب الى ماحكوت «اوزورس» وكانوا يصورون الياة هناك على نحو ما همي في علمنا ولذلك كانوا «صنعون تمائيل صغيرة للخدمة حت يقوموا بخدمة سيدهم والثالثة : ان الميت كان يذهب الى قارب الشمس الذي يدور حول العالم مرة في أليوم وللوصول الى هذا القارب كانوا يصنعون قارباً صغيراً يركبه الييت حين تأنه الدعوة عن الاله والعقيدة الرابعة : انهم كانوا يظنون أن الميت يحتاج الى جئة في ااعلم الآخر ومن هنا جاءت شدة اعتنائهم بعملية النحنيط . فترى اذن من هذا ان عملية التحنيط م تكن الا واحدة من اربع طرق للدفن وبعبارة اخرى لم ككن عامة كا هو مشهور اقيق لااللانا لأماعع امم 851177بطوة )00081ع