Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

-لاير بلده وبلدة طيبة ما سبق بيانهما بالتفصيل من قصورثم العظيمة وهياكلهم التي تحير العقول والآً طفت حوالي هذه الجهة 179ثارات والمعابد الجسيمة القدية قفي سنة مع دولة الامير يوسفكال باشا المشار اليه وشاهدنا كل ما فيها بدقة النظر واحدة واحدة وبعد ان اخذ دولة الامير بعض رسومها بالفطوغرافيا اشتقت الى رؤية الذين بنوا وشيدوا هذه الآ ثار المهمة ومدافهم ايضاً ورجوت ذلك من الامير المشار اليه فاوعدني بالتوجه اليها في اليوم التالي لرؤيها ففي اليوم الموغود امرعنا بالتوجه لرؤية مدافنهم الواقعة على عشيري نكيلو متراً تقريباً من الجهة الغربية من ساحل النيل وفي جباها الشاهقة المغارات الموجودة فيها مدافن ملوك الفراعئة فاخذنا نذاكر الدخول بعد دفع الرسم المقرر عايها ودخلناها وهذه المغارات بعضها في ذيل الجبال وبعضها في وسطه منارة بالانوار الكبربائية من منذ عشرين سنة تقرباً واجسامهم ممدودة في التوابيت المزينة للغاية بانقوشات الذهبية نائمين على ظه رهم وايادهم موضوعة على صدورهم ونشاهد ملوك الفراعنة في صورة ظاهرة جسد بلا روح وعلى حسب ما شاهدناه مع دولة الامبر ان هذه الاجساد موجبة للحيرة ومجلبة للعبرة وكيف لا يحتار الرأي من دفنهم في المغارات من مدة ستة آلاى سنة تقريباً بغير ان يبلى او ينعدم ثيء من اعضائهم حتى وان رمش عيونهم محفوظ كا كانت في زمان حياتهم فكيف لايستوجب العبرة : وهؤلاء النائمين فيهذه التوابيت المنقوشة المذهبة كان بعضهم في زمانه يدعي الالوهية والبعض كان يحكم حكم الجبروت على القبائل والاقوام ومع هذاكله فقد رميت اجسامهم اليوم في زوايا هذه المغاور عم القاهر القهار سبحان من خلق الموت والحياة التخيط عند قدماء المصريين وكانت عادة جميع المصريين ان لا يدقنون الميت الا بعد تصبيره كما تدل على ذلك التوارعخ وما عثر عليه من موميات الموتى وقد ذكر هيرودوط ماكان يصع بالميت بعد موته من تصبير وتشيع وو ذلك فقال ما «عناه : من عادة المصربيين في الجنائز ان الميت اذاكان من المعتبرين تسخم نساؤه واقاربه وجوههن ورؤسهن بالطين ويضرين على صدورهن المكشوفة ويطفن حول البلد مع الصراح والعويل والقول القبيح مع عع لالم 70ك /االانا ال 1 بطفعين )00 1ع

Text produced by OCR — report an error