Facsimile · p. 238
011 -وامد وها بالمعدةّ ات القوية قذهبت اتعابهم سدى وعادت الملات كلها بالعجز والتقصير حى لقد ينس الاقدمون من النجاح وقلوا في الجاز دان الآللة ريد اخفاء هذه المصادر عن اعين الناس لغرض في نفسها » وقال هوميروس الشاعر اليوناني المشهور « النيل سيل نازل من السماء » اما المصريون القدماء فقد رفعوء الى مقام الآلهة يم هو مشهور في ناريخهم واشهر من كتب من عاماء الاقدمين في اانيلى نقلا عن الرواة فاقترزب من الحقيقة هيبرخس الفلكي اليوناني الذي عاش سنة ١٠٠ ق . م. فقال « النيل ينبع من ثلاث حيرات في شمال خط الاستواء » وحاء بعده بطليموس الكبير الذي ءاش سنة «قاب.م. . طعل منابع النيل في جبل القمر في جنوب خط الاستواء . م بعد ب. .م. قام الادرك ي أشهر جغرافي” العرب 1184ذلك بألف سنة وليف اي سنة طيل منابع الثيل جبال القمر في اواسط القارة وقال ان مياه ه الينابيع يجري من تلاك الجبال الى يحيرتين واسعتين تصبان في بحيرة ثالثة منها ينبع النيل وه وكلام يقرب جددً ! من الحقيقة . ولكن عاماء الافرئ لم يعتمدوا كلام الادريسي بل ل يكتفوا به فا زالوا يجدُ ون وراء الأقيقة وير دون بالنفوس والاموال الى ان فازوا بالغرض المقصود م . 10ما النيل الازرق فقد |اكتشف «صادره السائح بروس الاتكايزي سنة *// ووصفها وصفاً دقيقاً وكان قد سه الى هذا الا كتشاف راهبان برتوغاليان وما بإيز م ولكنهما لم يونا المقيقة كما اوضحها بروس فتفرد وحده بالشهرة 1518ولوبوسنة واما النيل الابيض في بعلم «صادره” الا منذ عهد قريب جدً ا وذلك بمساعي المعية الجغرافية الاتكليزية . آنا فكتوريا نيائزا فقد ا 55كتدفها الرحالتان سبيك وغمرانت فانهما سارا عن طرريق زنحبار على نفقة العية المذكورة فشاهدا النيل م وسمياها فكتوريا بإسم ملكتتهما . واما 1877يوليو سنة 74ارجا من شماليها في ألبرت نائزا فقد | كةذها السر صموثيل باكر الاتكليزى فانه سار اأيهسا عن طريق م وسماها البرت ثيائزا باسم زوج ملكتد. 1874مارس سنة 15الخرطوم فوصلا في م ومماها 6/14وما أبرت ادوارد نيائزا فقد اكتشفها الرحالة ستل الاتكايزى سنة ألبزت ادوارد بإنم ولي عهد اتكاترا في ذاك العهد وهو ملكها السابق. وعايه فالفضل الاعظ و في أكتشاف منابع النيل للاتكايز وقد شاركهم في هذا الفضل خديو مهس رالعظام الذين فتحوا البلاد ومهدوا للسيرصموئيل بأكر وغيره سبلى الاكتشاف علوم > 6 6ع برقل )00 كمع /االاانا -