Facsimile · p. 237
ا الاستقبال في هايو بوليس » « في بوم م قطعهما 1914ه ١٠ مابو سنة 1"## حجادى الثاني سنة 6الاحد ١ المسافة بين التل الكير وهليوبوليس « مصر ١ 7الجديدة » في ” دقيقة بسرعة ١ كلو متراً في ٠٠ متر واجتمع حمهور عظم م نككار المصريين وفي 6الساعة وعلى علو مقدمتهم الامراء المشار البهم وعطوفة متولي اهمال القومسيرية العمالية وسعادة محافظ العاصمة وجناب وكيل المكمدار وم عكثيف من سراة الوطنيين والاجانب ووقف اججميع بساحة الطيران في انتظار وصول الطبارين سالم بك وال بك وصول الطيارة » « ولم تنتصف الساعة السادسة حتى سمع المستقبلون ازيز رك الطيارة ولم يلبثوا ان رأوا الطيارة « ادرميد » تشق اطواء وبعد ما دارت الطيارة حول الميدان بضع دورات نزلت ندريياً بخفة ولياقة تشهد لرأكبيها الكريئين بالحذق والمهارة حت كادت 'نداني الارض ولكنها عادت فصعدت في اطواء فوق اطراف العاصمة وظلت كذلك بضع دقائق ثم حطت في المكان المعد لما قبل الساعة السادسة بنحو عشير دقائق مخفة نحا كي خفة الطير ولما استقرت الطيارة في مكانها نزل منها الطياران وتقدما الى حيث كان اصحاب الدولة الامراء وحضرات اعضاء اللجنة وغيرهم محبين فقدم طلا الرئيس طاقتين لطيفتين من الازهار الجيلة وهنأسما بالسلامة ثم اجتمع المستقبلون حوما يدعون لخلالة السلطان الاعظم الغازي مد رشاد الثاني بالعز والتأبيد وللدولة العلية بالنصر والسعد ويحيون الضيفين الكرعين والطيارين الباسلين بالمتاف ١ « كتشاف مصادر النيل » وهذه الصعوبات في سفر النيل مع بعده السحيق والاخطار المة في الطريق من الغرق والجوع والح والبرد والامراض ومن الشعوب المعادية اطمجية والميوانات المفقرسة والمفاوز البعيدة والصحارى المحرقة عن حان ب النيل هذه الصعوبات والاخطار كلها وقفت في سبيل العام المتمدين فصدانه عن الوصول الى مصادر النيل مدة ألني سنة مع انه لمنيق دولة من الدول التي ملكت مصر في تلك المدة الا اهم" .لوكها وعاماؤها إحكتئاف تلك المصادر ومعرفة اسباب الفيض دوا لات عديدة ل 5171 اانا لعع اطلام 0ل( رطفممة )00 841: