Facsimile · p. 234
ا فتحت ابواب خزائنها في حرب البلقان ونثزت من امواها دراهم )©( ودنانيي لا تعد ولا نحصى فبهنا الاطف والكرم الذي لانهاية له )4( صيرت العالم الاسلامي فيسرور وحبور ه) احيت الوفا من الفقراء والمهاجرين في حرب البلقاف المشؤمة التي ( خربت بيوهم ومهبت امو الهم وصاروا لا ملجأ لم 8ولاءأوى فيجب على السيدات صاحبات البر والاحسان ان يفتخرن هذه الكرعة )0( النادرة الوجود سيدة السيدات أم الدنيا وشفر مخدر اعهاتلك الاميرة الحسنة|طال الله عمرها . 0 وايضاً تبرعت والدة دولة الامير المشار اليه بوسفكال باشا. ن . ر . بالمئات من الجنيوات في سبيل هذه الحرب ٠ فلريبق بعد ذلك برهان على صدق اخلاص الخدبو الاعظم وسائر ال ببته الكرام لدولة آل عمان وجلالة الخليفة الاعظم ولو كانت مصر مسقل ةك كانت في عهدها الاول وذات قوة برية وبحرية كافية لكانت الحليفة الوحيدة لدولة آل عمان تنصرها وقت المامات وتعينها في ايام الشدائد ولكن قفى الله ان تكون م هي الآن مقصوصة المناح وان تبتى الدولة العلية منفردة عن العالم في عصر الحالفات والاتفاقات الدولية . واهمل تكلا جب عليها من * الاستعداد لدفع الاعداء حتى بلفوا منها ما بانخوا وثنلوا من املاكها بالاغتصاب ما لوا ولكن الله شاء ذلك لنتنبه نحن يا معشر العمانيين من هذه الدروس ما ينفعنا في المستقبل ومع ذلك فان ما عندها من الولايات الباقية في حيازها يساوي اضعاف اضعاف ما ضاع منها . ولا يزال في حوزتها من الاراضي الخصبة والبلاد العامرة ما يغننه الو بذل رحاها الجهد ني اصلاحها وادخلت في حكومتها بعض النظامات الملايمة للحالة ونعود فنقول ان الفضل في العلاقات الودية التي تربط مصر بالدولة العلية الآن يرجع لم الامير المعظ, فهو منذ ارتتى العرش حافظ على ولاء دولنه وخليفته محافظة كانت سبب هذا الارتياط الذي تراه الآن بين مصر والاستانة ولوكان لسموة " مطمع سياسي كم اشاع الاعداء ما رأينا منه هذا التفاقي في نصرة دولته ومعاوتها ومساعدتها في الظروف الحرجة التي برهن فيها على انه امين دولنه الكريم الخاص وصديقها البار الودود الذي ليس طا سواه في الششرق ولا في الغرب « ادام الله حياته واجلاله» وهدى هذه الدولة لسلك سبيل النفع والمير وارشد رالما الى الاتفاق والانحاد والاصلاح لتعيشسعيدة بعدهذه النكبات مطمئنة بعدهذه امروب والثورات فانه على ما يشاء قدير )00 1ع لالم 2 01ااانا 13|5 متاوة » 00,