Facsimile · p. 22
لداولو ا د ولا تكونن تمن لا يخا ى ولا يخشى قدرنه وعظمته الذي رفع السموات ووهب التاج وسرير السلطنة لاشاه الذي يسجن العفريت ويقيده . والان نجاس رتم على عظمته .
فر هذا العناد ولا فئدة في إقدامكم على هذه الحرب الطاحئة مع الاكاسرة . فُ كف عن العناد . قل لي من ساطانك ومن انت وما دينك واي طريق أنت سالك وان تنسب سطوتك وقوادك وعسكرك حفاة عراة وبكسرة من الخيز تعيشون . لاتملكون مالا ولا اقبالا ولا مهمات ولاعدة ٠ فمجيتم الى بلادنا ألقيم ااشك ايديم الى البدكة ٠ فليس التاج واريكة املك لكم . بل لنا سرير املك والتاج والاقبال أباعن جد ولا نظ كنا لم ذا جلى مسرو على سرير الملك وبذك من المال بقدر رؤس الاعراب دثانير فلا يؤر ذلك في خزينته . له الفان وعشير مر انواع كلاب الصيد والصقور والفهود . جميعهم بالاطواق واللاسل الذهبية . فو يذهب الى الصيد أفلا تنتحون. . 0في الصحراء منفرداً للم مره نان الى ولحي ؤملون ان تسلبوا الاكاسرة تاجهم بهذه الاوجه الكالحة وهذه 7أفلا ترعوون .كيف الطباع السمجة . فتباً للزمان وللحدثان نبا اذ طمعت الاعراب في ثيل سرير الملك الكسزوي . اذا امل الانسان شيثاً بعيد المنال فلااشك ان طلبه يكون ضرباً من الحال . ان لدينا كثيراً من الرجال الابطال ال متحلين بالمعارف والكال ساحوا في الارض ووققوا على احوال العالم باسره . فقل لي ماذا تريد وما مطلبك ويمن استدلام في اخذ سرير الملك من الاكاسرة حت انفذت فارساً الى جلالة الشاه واعرض عليه ما ريد . لا تطلل الحرب مع هذا الملك العظم الشأن لان عاقتها عليك ككون الندامة والخذلان . واعٍ ان هذا امللكشهو حفي دكسسرى انوشروان « الملك العادل » الملك عن جد ٠ الذي كان لعدله برج جع الشيخ شاياً والملك القائم الانسالك مسلك جده 1 في العدل والاحسان وليس له مثيل بين الملوك ولا شبيه فلا تكن بغيضاً الى العالم بفعلك ولا تكن مظهر القبح في دينك . وتأمل كتابي هذا المماوء بالمواعظ والتصائح وانظره بعين البصيرة ولا تغمض عنه عينيك ولا تصم عنه اذنيك . وبعد ان ختم رستم هذا الكتاب دفعه الى فيروز شايور لايصاله الى سعد بن الي وقاص فتوجه هذا البطل الشبير الى سعد وبصحبته جاعة من اكابر الابرانيين وكلهم لابسون الدروع د ا ٠. قاما عل لم سعد بمجيء رسولا من عند رسم استعد بجيشه وقائدثم رستم وعرى الشاه 00الخزار.. فناوصل وامىائهم وبلادثم فاحابه ان لنا سيفين ورحين . ققال سعد ان الرجال لا يفتخرون االثانا / 8551117له )006 61لالم لاد