Facsimile · p. 193
لاوما الملوك الشارد #امين بك وفي اليوم التالي نزل الباشا من القلعة وطوسون ممه وطاف المديئة يأمى الثاس إيقاف النهب وقتل كل من حاول ذلك ولكنه حرض على قبض من يظفرون * من المماليك في سائر أنحاء القطر فكانوا أتون بهم أفواجاً يسوقوتهم كالقم الى الذيج .
عدد من قتل من 1بيكا . أما الث التي كانت في القلعة فاحتفروا لا 0الكوات م جعلوا فوقها الترابوصر حمدعي بحماية نساء المماليك يسع بتزويجهن الا الىرجاله عود الى الوهابيين » « ولا خلت اابلاد من المماليك عكفف مد على بإشا على المهام الاخرى واخصها مسألة يخبره باعداد حملة 3الوهابرين فكن آل غالب شرف مك تنقذه من الوهابيين ففتح طريق الحرمين ملع المسلمين وطلب اليه ان يبد لهالسييل . فاجائه شأكراً ووعد بالمساعدة أما سعود أمير الوهايرين أنه الجواسيس ما نواه مد علي فأمي فاجتمع حوله 0م لهمأواته تاأوزم 28لزه م 00081ع/االانا لالمكععلالمم 8511