Facsimile · p. 192
سواه شاعين بك وهو الذي تولى رئاستهم بعد وفاة الالفي قد اذعن محمد على باشاكما تقدم .
ه 1اقلق أرضا بين الجيزة وبني سويف والفيوم فأوى الييا. وفي محرم سنة ١ م سار قواد املة من 181فبرابر سئة القاهرة وعسكروا في قبة العزب في الصحراء يتتظرون سائر املة ومعها طوسون شا . وتعين بوم اجمعة لوذاع طوسون والاحتفال بخروحه ورحاله إلى قبة العزب فاعلن ذلك في المدئة ودعى كل الاعيان لحضور ذلك الاحتفال ومن ملتهم المماليك وطلب امهم أن يكونوا بالملابس الرسمية ١ م احتشد الناس في القلعة 181ه مارس سئة 175ففي بوم ابطعة ه صفر سئة وجاء شاهين بك فى اله فاستقبلهم الباشا في قصره بكل ترحاب . ثم قدمت لهم القبوة وغيرها ولما تكامل اجمع وجاءت الساعة امى د علي بالمسير فسار الموك وكل في مكانه جاعلين المماليك الى الوراء يكتنفهم الفرسان والمثاة . حتى اذا اقتربوا من الباب الغربي من أبواب القلعة في مضيق بين هذا الباب والحوش العالي أمى عمد علي فاغلقت الابواب وأشار الى الالانيين « الارناؤط » فهجموا على المماليك بغتة فانذعر اوائك وحاولوا الفرار تسلقاً على الصخور ولكنهم لم بفوزوا لان الالبانيينكانوا كر مود عق تسلقها.
واقتحم المشاة المماليك من ورائم بالرصاص فطلب هؤلاء الفرار بخيوهم مرن طرق أخرى فم يستطيعوا لصعوبة المسلك على الخيول ولا ضويق علهم ترجل بعضهم وفروا سعياً على اقدامهم والسيوف في ابدهم فتداركتهم المنود بالبنادق من الشبايك فقتل شاهين بك امام ديوان صلاح الدبن . وحاول بعضهم الالتجاء الى الحريم او الطوسون باشا بدون فائدة م ثم نودي في المدينة ان كل من يظفر باحد المماليك في أي حل كان بأني نه كيابك فكانوا يقبضون علهم ويأتون حم اليه أفواجاً وهو يقتلهم وكان عد المماليك المدعوين الى الولمة اربعمئة في ينج منهم الا اثنان احدهما احد بك زوج ديلة هائم بنت ١ براهم الكير كان غائياً ا موش والثاني امين بك اتى القلعة متأخراً فرأى الوك سائراً نحوالباب الغرئي فوقف خارج الباب ينتظر خروج الموكب .نم نا اققات الادواب بغتةً وسمع اطلاق انار ادرك المكبدة فيز جواده وطلب الصحراء قاصدا سوريا . والمتناقل على الألنة ان امين بك هذا كان داخل القلعة فعندما حصات امعركة همز جواده فوئب به من فوق السور للهة الميدان فقتل جواده وس هو وقد صوروا تلك الاشاعة في الرسم والاقرب للحقيقة ان هذه الاشاعة مختلقة او مبالغ فيها م نودي في الاسواق ان شاهين بك زعم المماليك قد قل نخافت الناس ثم طافت المساكر في المدينة ينببون بوت المماليك ويأخذون حربم وعلا الصباح 260رط 600 1علاالهام 1الاانا / 25111