Sudan Archive

Open the original scan

داهؤات مانت فاطمة وذلك بعد ستة أشهر موت أبيها صلى اله عليه وس فأرسل علي الى ني بكر رضي الله عنهما فاتاء في منزله فبابعه وقال عي مانفسنا عليك ما ساقه الله اليك من فضلوخير ولكنا نرى ان لنا فيهذا الامر شيثاً فاستبددتهه دوننا وما نكر فضلك وني ايام ابي بكر قتل ميامة الكذاب وكان أبو بكر قد أرسل الى قتاله جشاً وقدم عليهم خلد ابن الوليد ذرى ينهم قتال شديد وآخره انتصر المسامون وهزءوا المشركين وقتل مسيامة الكذاب وحثى بالحرية التي قتل بها حمزة عم النبي صلى الله عليه وس وشاركه في قتله رجل من الانصار وكان مقام مسيامة باليامة وكان مديامة قد قدم على الني ( صلعم ) في وفد بني حنيفة فاسل ثم اريف وادعى النبوة استقلالة ثم مشاركة نيزختل ) وقتل من المسامين في قتال مسيامة ماعة من القراء من / المباجرين والانصار و رأى أبو بكر كثرة من قتل ( أمر به :ع القرآن ) من افواء الرحال وح رد الخ والجود ورشقك الكتوب عند حقمة لت مر زوجة لني ١‏ سلم ) ونا تولى عنان ورأى اختلاف الناس في القرآن كد ب تن ذلك لمكتو الذي كان عند حفصة نسخاً وارسلها الى الامصار والطل فا سواه وفي أيام أني بكر فتحت الميرة إلامان على الجزية ثم دخخلت سئة اثت عتشمرة وسئة ثلانة عشرة فيها كانت واقعة اليرموك العظيمة التيكانت سبب فتوح الشام وكانت سئة ثلاث عشسرة للبجرة وكان هرقل اذ ذاك بحمص فاما بلغه هزيمة الروم باليرموك رحل عن حمص وجعلها يبنه وبين المسامين وما فرغ خالد بن الوليد وأ بو عبيدة من وقعة د ور بصرى انوع للملتتى ثم ان الروم طلبوا الصلح فصو وا على كل رأس ديئار وجريبٍ حنطة ع٠‏ ذكر وفاة ابي بكر » ( رضي الله عنه ) وقد اختلف في سبب موله فقيل ان اليبود سمته في ارز وقيل في حسو فاكل هو والحارث اب نكلدة فقال الحارثٍ أ كانا طعاماً مسموءافانا بعد سئة . وعن عائشة رضي الله عنها انه اغتسل وكان يوماً بارداً خم خسة عشمر يوماً لاايخرج الى الضلاة وأمر عمر أن يصلي بالناس وعهد بالحلافة اليه ثم توفي أبا بكر في حياة ابيه بين المغرب هجرية وهو ان ثلاث 1والعثاء ليلة الثلاثاء لمان بقين من حمادى الآخرة سنة وستون سنة على الاصح مستوفياً لعمر النبي صلى الله عليه وسلٍ في ارجح الروايات* 6 1لام 6 2701اد اكهع/ا الا لطلة )00

Text produced by OCR — report an error