Sudan Archive

Open the original scan

عت لوزت الجاشتكير ( بيبرس الثاني ) ولقبوه بالملك المظفر وهو من مماليك الملك المنصور قلاون ومن آثاره في القاهرة جامعه المعروق باع جاشنكير في الماية مرني على مثال جامع السلطان حسن ولا بزال مسجداً الى هده الغابة : ليد الاجمال لاحد ملك .لل 2ثم ندم ا.اث الاصر لاستقالته وتخليه عن .

يترقب فرصة لتساق العرش ثلئة . وفي شهر ‏ ه برح الكرك 7١9شعبان من سنة مستخلفاً عليها ارغون احد مايكه المفر ينوحاء دمثق فبابعه امراؤها طند الممصر ومعه رحال عديدون . وكان الامير برلك احد زعماء المماليك قد نبذ طاعة برس ومعه كثيرون من نخبة رجاله الناصر وقدم القاهرة . اما يبرس تقاف ولمير سبيلا” لنجاته الا بالتنازل فاستقالواخذ معه مبلغاً مقداره "٠٠‏ الف دينار وكثيراً من امال والحيل وخرج الىمصر العليا طامعاً فيالاستلاءعليها فلاقاه خارج القاهرة سرب من الاسافل اوسعوه شما ورحما فرشةهم بماكان معه من النقود وسار حتى جاء ايم فنزل فيها سلطنة الماك الناصر بن « قلاون ‏ ثالثة » وفي غد خروج بيبرس من القاهرة دخاها الملك الناصر باحتفالعظم وهي المرة الثالئة لتوليه . وكان ذلك في يوم عيد رمضان فزاد العيد مبجة وبويع بالساطنة ولبس خاعة السلطدة وهي جبة سوداء بعذبة زركش وسيف بداوي . لاس على سربرالالك وجميع الامراء م نكمير وصغيرقبلوا الارض بين يديه وهو حالس فيالايوان الاشرفي.

ثم خلع على سائر الامراء واانواب الذين حضروا معه خاع الاستمرار ٠.‏ وخلع على الحليفة المستكني الله سلمان والةضاة الاربع وارباب الدولة من اصحاب الوظائف ثم تتبع اطاربين وقبض عليهم وجردهم مما اخذوه . وفي جلة الذين قتاهم الامير سلار النائب وضبط امواله ‏ منها في مقاساة 1وكان سن الملك الناصر لما تولى للمرة الثالئة د" سئة صرف ١ الاهوال حتى عر ف كف نوكل الكتف وكيف يجب ان ترسخ قدمه في الللك .

فكان ذلك عثابة الامثولة له فكث على دست الساطنة هذه المرة <ى نوفني اي مدة ام سلة “ ومن آثاره البنائية جامعه المسمى الجامع الجديد عند موردة الخلفاء . ويقال اله تقل حجارته هن صم عند قصر الشمع اسمه السرية عمل منه قواعد للاعمدة الكبار وعمر القصر الابلق بالهلمة , وجر الماء الى قلعة القاهرة سنة مم ه في محراة على <5 60 941لاقام 3 01لان / 885171

Text produced by OCR — report an error