Facsimile · p. 142
لام ةو ده المضرة واشتد الام على الناس . وقال في ذلك شمس الدين عمد بن دينار ربنا اكشف عنا العذاب فالا قد تلفنا في الدولة المغلية جاءنا المغل والغلا فاتصلقنا وانطبخنا في الدولة المغلية وفي اول رءضان سنة هك هم يصم احدمن الاوبراتية فأعان السلطان بذلك فابى ان بكرم على الاسلام ومع من معارضهم ونهى ان يشوش عليهم احد . وكان مراده ان بجعلهم عونا له فبالغ في | كرامهم فشق ذلك على امراء الدولة وخشوا ايقاعه بهم لان , الاويراتية كانوا مركن مواطني ا وكانوا مع ذلك جميلي الصورة فاقتتن م الأمراء وتنافسوا فيهم وبالفوا في تقرهم حتى بسوا الى الالادالشامية فاستجلبوا طائفة_كيرةمنم تكائر نسلبم في لالاص 7القاهرة واشتد التحاسد والتشاجر بسبهم بين اهل الدولة <تى ة م 8.5بسببهم وبإسباب اخرى الى خلع الساطان الماك العادل كتبغا وذلك فيصفر سنة سلطنة الملك المنصور لاجين » « ونويع حسام الدبن لاجين المنصوريو لقب بالملك المنصوركم كان لقب سيده قلاون فاذن لكتبغا ان يخرج الى صرخد فيسوريا وقبض على طرغاي مقدم الاوبراتية وعلى جاعة من اكابرهم وبعث م إلى الاسكندرية قحم ما . ثم قتليم وفرآق جيع الاوبرائية على الامراء فاستخد.وجم وجعلوجم .رن جندهم فصار اهل المسينية لذلك بوصفون بالحسن . وما برحوا ايضاً بوصفون بالزءارة والشجاعة وكان يقال هم البدورة فيقال البدر فلان واابدر فلان وكانوا يعانون لياس الفتوة ولى السلاح ويؤثر عنهم حكايات كثيرة . وكانت المسينية قد فاقت حمارتها على سائر اخطاط مصر والقاهرة ذكر قتل الملك النصور لاجين ) ( قال تماد الدبن اسماعيل أبى الفدا : في ه وثي 5سئة علىلاجين والمذكور جماعة بيع الآخر في اوائل +من المماليك الصبيان الذين اصطفاهم لنفسه ليلة الممة حادي عشر ر كيل فتاوه وهو بمب باد رج ا ضرة ضخس ان بل سيف الدبن كرجى بالسيف وضربه الباقون بعده حتى قنلوا لاجين المذكور وطلموا ليقتلوا تملوكه ونائبه مكو نمر فاستجار بسيف الدن طفنجى الاشرفيوكان طغجى مقدم هؤلاء الماليك الذين قتلوا لاجين فأجاره طفجى وبعث بتكو تمر المذكور الى الب لخيسه فيه ثم بسد استقراره في المي توجه كرحي ومعه جماعة فاخر<و | مكو مر وذبحوه على وأس ل 61قد )00081ع