Facsimile · p. 125
حاصو مظفر الدين الى الرها فتملكها ثم اضيفت اليه حران وكان الاشرف رجلا بوباً .ن ه 06الناس مسعوداً مؤيداً في الحروب .وني سنة <صات بشه وبين نور الدين رسلان شاه صاحب الموصل موقعة حربرة عظيمة وكان |انصر له وكان الصليبيون عند انقسام الدولة الابوبية قد اغتنموا الفرصة لاعادة ساطنهم فاكزوا من الجند وحاهروا بطاب الفتح فسار الييم العادل وعسكر على جيل طابور امامهم . وكانوا قد استمدوا اوربا على امل ان تاتيوم الا.دادات واملاك المسامين منقسمة وكلهم متفرقة فيسهل قرحم لكنها لم تصل اليهم الا بعد ان اتحد المسامون واصبحت بلادهم ماسكة واحدة نحت ساطان واحد هو الساطان اللاك العادل سييف لدين خاربهم فعادوا على اعقابهم وقد حرط مسعاهم فتعقبهم نحواً من شهر خاءه يخبي يخيره بحصول زازلة عظيمة في .صر شعر بها اهل سوريا وقبرص وأسيا ااصغرى ىق ٠ ه . وكانت 50لعراق ومابين انهرين. وهذه الزئزلة هي التي هدمت اسوارصورسئة مهدد مصر زازلة اخرى سياسية وهيمارة صايبية عظيمة احتات سواحلها واخترقنها حت بلغت فوة على فرع رثيد فاستولت عايها بعد ان نهيتها وذحت اهلها فاضطرت العادل طذين الخبرين فاسرع لملافاة الامى فتخابر مع قواد ااصليبيين وعقدوا معاهدة تقضي بإنسحابهم هن مدمر على ان يتنازل طم بمقابلة ذلك عن يافا وبحب من كان في اللد والرملة من المامين * فاجلى المايبيون هن معمر لكنهم لم ينفكوا عن الحاربة في سوريا وهم لم يقبلوا بتلك المعاهدة الا ليشغلوا الاطان العادل في مدمر وييروا الى فتح حماه والاستيلاء على ما بطريقهم اليها . فاتصل ذلك بالساطان العادل فبرح مصر في جش لامدافعة عن حماه خصات بينه وينهم مواقع كثيرة ونم ثم في ذلك <اء ابر بقدوم امد الى الصليدين وهي اعألة العظيمة ااتي ارساها ( البابا ) وحطت رحاطا عند عكا وغيرها فهرع الملك العادل الى نابلس ليقم فيها <صناً فطردوه نها فرجع الى برج اأصفر .
فقطع الصليدون الخابرات مع معمر حى وا على نهاية الحروب ااصايبية في سوريا خولوا اعنتها الى مصر لوا اليها يمرا وحصروا دمياط في ته. 18يوم الثلاناء في ؛ ربيع اول سنة وم نحو /١٠ اللففارس و٠٠ الفراجل 'شيموا نجاه دمياط في ابر الغربي وحذروا على معسكرهم خندقاً واقاموا عليه سوراً وشرعوا في قتال برج دمياط فانه كان برجا منيعاً في سلاسل هن حديد غلاظ تمند على الذيل لمنع المراكب الواهلة في الببحرالالح عدثنواة 0 )006 1ع لالم 2 01ئ ااانا 13|45 يس