Facsimile · p. 117
يت واد في المسير اليه مع جنده وكانوا متفرقين في الساحل وسار بهم حى أى بيت المقدس ه ه . وكان به البط ريرك المعظم عندهم وهو 8 رجب سئة 5بوم الاحد ٠ اعظمشاناً من ليان بن بيرزان صاحب الرملة وكانتمرتبته عندثمتقاربمرتبة الملك 600ملكي وبه أيضاً من خلص من فرسانهم من حطين . وقد جمعوا وحشدوا واجتمع اهل تلك النواحي من عسقلان وغيرها فاجتمع به كثيراً من الخلق كبم يرى الموت ايسر عليه من ان عاك المسلمون بت المقدس ويأخذوه منهم ويرى ان بذل نقسه وماله واولاده بعض ما يجب عليه من حفظه . وحصنوه تلك الايام بما وجدوا اليه سبيلا . وصعدوا على سوره بحدم وحديدم جمعين على حفظه والدفاع عنه بجهدهم وطاقهم مظهرين العزم على المناضلة دونه بحسب استطاعتهم ونصبوا ا انجنيق لعنعوا الدنومنه والنزول عليه . ونا قربصلاح الدبن منه تقدم امير فيجماعة من اسحابه غير حتاط ولا حذر فلقيه جمع من الصليبيين قدخرجوا منالقدس فقا ثلوهوقاتابم فقتلوه وقتلواجماعة ممنمعه . فاهم المسلمين قنله وغُ موابفقده وساروا حتى نزلوا على القدس في متتصف رجب فلما رأى المسلدون على سوره من الرجال ما هالهم وسيعوا لاهله من الغلية والضجيج من وسط المديئة ما استدلوا به على كثرة اجمع . وت صلاح الددن حمسة ايام يطوف<ول المديئة لينظر من ابن يقاتلها لامها فيغاية الحصانة والامتناع فريجد عليها وضع قتال الا منجهة الثمال حو باب عمود أو أصهيون فا نتقل الى هذه الناحية في العشربن من رجب ونزطا ونصب تلك الليلة المنجنيقات فاصبح من الغد وقد فرغ من نصيها ورمى بها . وتصب الصليبيون على سور البلد منجنيقات ورهوا مما وقوتلوا أشد قتال رآه أحد من الناس كل واحديمن الفريقين برى ذلك ديناً وها واحباً فلا يحتاج فيه الى باعث سلطاني بل كانواعنعو نولا عتنعون ويزجرون ولا يزدجرون . وكان خيالة الصليبيين كل يوم يخرجون الى ظاعر وممن قتل من المسلمين الامير عز --البلد يقاتلون ويارزون فيقتل من الفريقين الدبن عيسى بن مالك وهو من اكابر الامراء وكان أبوه صاحب قلمة جعبر وكان يصطلى القتال بنفسه كل يوم فقتل ٠ وكان تحبوباً الى الخاص والعام . فلما رأ المسلءون مصرعه عظم علهم ذلك واخذ من قلومم لخملوا حملة رجل واحد . فازالوا الصلدبيين عن مواقفهم قاد خلوم بيدممووصل المساءون الى الخندق خاوزوه والتصقوا الى السور فنقبوه وزحف الرماقيجمونم والمنجنيقات توالى الرمي لتكشف الصليبيين عن الاسوار ليتمكن المسامون من النقب . فلما قبوه حشوه با جرت به العادة فلما راى الصليبيون شدة قتال المسامين ونح المنجنيقات بالرمي امندارك وتمكن التقابين من النقب والهم قد أشرفوا على الطلاك لد 00 1لام 6 2701لكوع ااانا