Facsimile · p. 112
-لاهو عند غيرهم فنه الحبل الياقوت وزنه سبعة عشر دره) اوسبعة عشسرمثقالاً والاؤاؤ الذي لم يوجد مثله . ومنه النصاب الزمرد الذي طوله اربع أصابع في عرض عق د كير ووجد فيه طب لكان بالفرب من موضع العاشد وقد احتاطوا بالحفظ عليه . فاما رأوه ظلنوه عمل لاجل اللعب فيه فسخروا من العاضد وكسروه ثم عاموا انه طبل قولنج فندموا على كسره لما قيل طم ذلك . وكان في القصصر من الكتب النفيسة المعدومة المثل ما لا بعد فباع ميع ما فيه . ونقل اهل العاضد الى موضع من القعمر ووكل بهم من يحفظهم واخرج جميع من فيه من امة وعبد فباع البعض واعتق البعض ووهب البعض وخلا القصر من سكانه كانه لم يكن بالامس . وكان العاضد لما مرض ارسل الى ملاح الدين يستدعيه فظن ذلك خديعة ة يض اليه فاما توفى عل صدقه فندم على تخافه عنه وكان يصفه كثيراً بالكرم ولين الجانب وغلبة المير على طبعه ج جيه جو له سلطنة صلاح الدين بوسف » « ولما عل صلاح الدين بوفاة العاضد وضع بده على القصر . وكان قد عهد الى مهاء الدين قراقوش ان يخفي التحف التيكانت قد جعت . ثم التقى القبض على جميع من بقى من الاسرة الفاطمية وثم الامير داود بن ولي العهد وبنعت بالخامد لله واخواه ابو الامانة جبريل وابو الفتوح وابنه ابو القاسم . وسليات بن داود بن العاضد وعبد الوهاب بن أبراههم .بن العاضد وامماعيل بن العاضد وجعفر بن الي طاهر بن جبريل وعبد الظاهر بن ابي الفتوح بن جبريل بن الحافظ وجعلهم نحت الحجر في مكان بعيد من القصر . اما ماليك العاضد وعبيده فباع بعضها وفرق البعض الآخرفيار باب دولته هكذا كانت نهاية دولة الفاطميين فقد غادروا القاهرة وفيها من ١ ثارثم بنايات عظيمة وقصور ومناظر منها القصر الكبير الذي بناه جوهر عند ما اناخ جاله في موضع القاهرة والقصر الصغير الغربي ونحو عشرة قصور اخرى جميعها متقنة ثمينة كلها قاءات ومناظر داخل سور القصر كان يقال ها القصور الزاهرة ومن ! ثارثم عدة بسانين ومناظر بإماكن مختلفة من القاهرة . وقاما بقى من تلك الآآثار على حاله . والكن هناك اثراً عظها لا بمحوه كرور الايام نعني به القاهرة فائها 00081ع 85177 ]0110االاانا /