Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

اعد 4سا استدعاه الافضل له ولاخيه ابابعة أخيهما . فاما خرج 'زار ليأفي بوصية ابيه له بالخلافةسار م نالقصر متتكراً ومعه ابن مصال الى الاسكندرية وفيها الامير نصرالدولة افتكين احد اليك امير الجيوش بدر اماي ودخلا عليه ليلا واعاماه بها كان مرك ه وزراً مكان الافضل فقبلهما اثم قبولك 2الافضل وتراميا عليه ووعده “زار بأن واحضر اهل اثغر لبابعته فبابعوه ونعته بالمصط لدين الله 8وبايع فباغ ذلك الافضل فأخذ يتجهز لحار بتهم واخرج في آخر محرم سنة هم؛ م بعساكاء آلى. الإسكتدرية فبرز اليه نزار وافتكين وكانت بين الفريقين وقائع شديدة اتكسر فيها الاففل ورجع “رن معه منهزءا الى القاهرة . فقوي أزار وافتين وسار اليهماكثير من الءرب . واشتد نزار وعظم واستولى على الوجه البحريواخف الافشل يتجهز ثانية لاربته ودس الى اكبر العربان ووجوه اصحاب نزار وافتكين ووعدهم. وسار قاصداً الاسكندرية قنز اليها وحاصرها حصاراً شديداً وام فيمقائلةها فاماكان في ذى القعدة وقد اشتد البلاء من الأصار مع ابن مصال ماله وفر في البحر الى جهة بلاد الغرب فاتكسرت دوكة نزار واشتد الافضل وتكائرت جوعه فبعث أزار وافتكين اليه ,طلبان الامان فأمنهما ودخل الاسكندرية وقيض على 'زار وافتكين وبعث بهما الى القاهرة . فأما 'زار فانه قتل في القصر بأن اقم بين حائطين بنيا عليه قات يبنهما . واما افتكين فقتله الافضل بعد قدومه فعاد السلام الى المملكة فمكف الافضل على استرجاع البلاد ااتي كانت قد خرجت من الدولة الفاطمية ودخات في حوزة دولة الارتقين ه توفى الخليفة المستعلي بالله في القاهرة بعد 490وفي بوم الثلاثاء لاا صفر سنة ان حك لاسئوات وشهرين وله ول اسمه المنصور م يبلغ السادسة من عمره فكان شاهين شاه وصيا عليه كن ومني" على ابيه قبله . وكان قد عهد اليه ان يلقبه عند مبايعته بالآمر باحكام الله ففمل خلافة الآمر بن الستعلى » وكان الصليبيون في اثناء ذلك لا يزالون في فتوحهم بسوريا وقد فازوا لانقسام الدول الاسلامية . وكان الواجب في مثل هذه الخال ان تحدوا بدا واحدة لمقاومة اعدائهم لكنهم حاؤً ا بالعكى فانقسمت الآراء وتشتنت القوات فكانت تلك فرصة بهد ان استولى على طرسوس 2ماعة ااصليبيين لم يضيموها لان (كونت سنجيل 6 1لام 6 2701لكوع /ا الا : لله )00

Text produced by OCR — report an error