Sudan Archive

Open the original scan

ا سم ].

ابراجه ولم يعمل له باشورة كا هميعادة ابواب المصون من ان يكون في كل بابعطفت حى لا مهجم عليه العساكر في وقت الحصار وبتعذر سوق الخيل ودخوطا حمالة .

لكنه جعل في بابه زلاقة من حجارة صوانية عظيمة حت اذا هجم عسكر علىالقاهرة لا ثبت قوائم اليل على الصوان . فم تزل هذه الزلاقة بافية الى ايام السلطان املك الكامل بن العادل الابوني فاتفق مروره هن هناك فاختل فرسه وزلق به واحدبه سقط عنه فامر بنقضها فنقضت وبتى منها شي يسير . وكان احدها في ايام المقريزي لايزال موجوداً قرب قبو الحرنفش م توف 441وفي الشهر الاول من سنة المقتدي بللّ ه الحليفة السابع والعشرون من بني العباس . وفي الشهر الاخير توفى المستنصر ووزيره الباسل امير الجيوش وكانت وفاتهما خسارة جسيمة على العالم الاسلامي وصدمة قوية على الحلافة خلافة المستعلي بن « المستنصر » اما المستنصر فاوصى بالحلافة لابنه الثاني |حمد الملقب بابي القاسم فبادن الافضل الى القصر واجلس ابا القاسم احمد بن المستتمر في منصب الخلاقة ولقبه بالمستعلي الله وسير الى الامير نزار والامير اسماعيل ولدي المستنصر خاء! اليه فاذا اخوهما قد جلس على سرير الخلافة فامتعضا لذلك وشق عليهما . فامرسما الافضل بتقبيل الارض وقال لما « قبلا الارضءولانا المستعلي بالله وبايعاه فهو الذي نصّ عايه الامام المستتصر قبل وفانه بالحلافة من بعده » فامتنعا من ذلك وقا لكل منهما ان اباه قد اوصى له بالخلافة وقال نزار « لو قطعت بدي ما بابعت من هو اسغر مني وخط والدي عندي بافي ولي عهده وانا احضره » وخرج مسرعاً ليحضر الخط فلا يدري به احد وتوجه الى الاسكندرية . فلما ابطأ يحيئه بعث الافضل اليه ليحضر بالخط فر بعل له خبراً فانزعج لذلك انزماجاً عظها وكان الافضل حاقداً على نزار لاسباب منها انه دخل يوماً من باب وهو راكب قصاح به نزار ه انزل يا ارمنى » فقدها عليه وصار كل منهما بكره الآخر . فاما مات المستنصر خا الافضل من مبابعة نزار لاندكان رجلا كبيراً هماءاً وله حاشية واعوان فعمد الى مبابعة أخيه احمد بعد ان اجد.ع بالامراء وخوفهم من نزار وما زاك بهم حت وافقوه على الاءراض عنه . وكان من جلهم جود بن مصال قبعث الى تزار واعامه بماكان من اتفاق الافضل مع الامراء على أقامة أخيه احمد وادارنه طم عنه ثم كارت )001 1ااانا الم عع لطلهم 845171 5 د اااواة 64

Text produced by OCR — report an error