Facsimile · p. 104
عت وا امت به فقبضوا على سكين ووقع الصوت واقتتلوا فتراجع اند ا ىالقصر والححرب قاعة فقتل من اصحابه جماعة وأسر الباقون وصلبوا احياء ورماهم المند بالنغاب حتى ماتوا على ان ذلك لم يكن ليسكن بال المستنصر اذ قد تخلص من شر ووقع في آخر لان «دكز» يكن اقل مماكة له من غيره فالتجأً المستتصر الى بدر اعاللي حا سوديا فكتب اليه سر ان يأني بحجيشه الى مصر ايوليه عايها فقبل بدر مشترطاً ان يستبدل جنود مصر يمن يتارم من اهل الشام سافر بدر اجمالي من سوريا في عصبة من الرجال قد اختب, ختبر شجاعتهم واماتهم طويلا وسار الىعكا ومنها بحرا المعصر ٠ وكانت الريح جيدة على غير المعتاد في مثل ذلك الفصل لانه برح عكا في اول دسمبر (كانون الاول ) وبلغ «صر ولم يشعر احد به وتزل ين تنيس ودمياط . فاستقبله سليان كير اهل البحيرة وتوجهوا حو القاهرة فزلوا في قليوب وبئوا الى الخليفة ان يقبض على ( دكز ) قبل دخوطم فقبض عليه واعتقله في حمادى الاولى سنة 5خزانة البنود . فدخل بدر اعطالي القاهرة يوم الاربعاء "ةمه وم يكن للامراء عل باستدعائه ها منهمالا واضافه . فلما اقضت نوم في ضيافته استدعاهم الى ولعة أعدها لهم في منزله وييت مع اصحابه « ان القوم اذا اجنهم اليل فانهم لا بد يحتاجون الى الخلاء فن قام منهم الى الخلاء يقتل هناك » ووكل بكل واحد واحداً من اصحابه وانعم عليه بيع ما اك ذلك الامير من دار ومال واقطاع وغيره . فصار الامراء اليه وظلوا نهارهم عنده وبانوا مملمئنين فا طلع ضوء النهار <تى استولى اصحابه على جميع دور الامراء وصارت رؤّ وسم بين بده ٠ ققوبت شوكته وعظم مره وخلع عليه المستنصر ,الطيلسان المقّ ر وقلده وزارة السيف والآلم . فصار القضاة والدعاة وسائر ارياب الدولة مرح نحت يده وزيد في القابه اقب « أمير المبوش كافل قضاة المسلمين وهادى دعاة المؤمئين » . وتتبع اللفسدين في ببق منهم احد حؤ قتله اصلاحات امير المبوش » « فل يعد امام بدر اجماللي من يخالف امره ويقف في سبيل ارادته في اصلاح البلاد وكان سور القاهرة قد تهدم بعضه فشرع في ترميمه وتقويته فزاد فيه الزيادات التي بين بإلي زويله وباب زويله اكير وبين باب الفتوح الذي عند حارة بهاء الدبن وباب الفتوح الآن وزاد عند باب التصر ايا ججيع الرحبة التي تجاه جامع الام الى باب النصر . وجمل السور من لبن واقام الادواب مر حجارة . وى باب زويله وعلى مه )00081ع جاع الل