Facsimile · p. 101
عت اح وجمل فيكل مها كتاباً ورؤساء كتاب . وكارى يجلس في مجلسه الادياء والشعراء والفقباء وارباب الصنائع وخصص لكل منهم الارزاق والفكتباً في الفقه والقرآات وكان يجس في كل جمعة يقرأ مصنفاته على الناس بنفسه . وكان له محلس في داره لانظر في رقاع المرافعين والمتظامين وبوقم بيده في الرقاع ويخاطب الخصوم بنفسه . وتوفى الوزير ه وهو اول وزراء الدولة الفاطعية صر 4٠6يعقوب في ه ذي الحجة ئة * وتزوج العزيز الل امرأة مسيحية من الطائفة الملكية وكان يحبا كثيراً ف كتسبت تقوذاً عليه فكان براعي ابناء طائفنها ويرفق بهم اكراما لها م توفى عبد العزيز الله في بلييس على أثر مرض طويل "85رمضان سنة 14وفي ١ سنة 7سنة وبضعة اشبر ومدة خلافته 4بالقولنج والخحصاة وتمره ” وحمسة أشهر ونصف فنقل الى 0القاهرة ودفن في “ربة القصر مع باه حسن العفو عند المقدرة وكان تحبا للصيد ولا سها صيد السباع وكان ادياً فاضلاً . و آثاره انه اسن حامع الخام فلما جاء الخليفة الخالم اتمه خلافة الماك بامر الله بن « العزيز» ونا توق العزيز خلفه ابنه المنصور ابو علي فبويع ولقب باخام إمى ال ولكتنا سترى انه لم يحم الا خلافاً الامى الله . وكان تمره عند مبايعته احدى عشرة سئة فكان الوصي عليه الوزير ارجوان فاستأثر بالنفوذ حتى تحاوز الحد سئة ثارت في اوائلها عصبة ادعى زعيمها انه من سلالة 70وكانت مدة حكمه نحو الخيفة هاثم بن عبد الك بن مروان وجرى سبب ذلك خصام وحرب كان اانصر فها متبادلا وفي المرة الاخيرة قبض على زعم العصاة والني في السجن وهرب أنباعه .
ثم اراد الام ان ببرهن على اختلال شعور هذا الرجل فاركبه جلا واركب ووافة ترد وطوتفه في الدينة واتره لا يدك عن قرع ذلك الرجل على رأسه الى أن مات شر مولة وم ه امر الخاكم الناس بان يوقدوا القناديل على الحوانيت وابواب 1وني سنة الدور والحال والسكك الشارعة وغير الشارعة ولازم الركوب في الايل . وكان ينزلفي كل ليلة الى موطع موطع والى شارع شارع والى زقاق زقاق وصار الناس من الزينة والوقود الكثيرة يوصلون ليلهم بهارمم فيقضون طول اليل في البيع والثمر ا وكان اذا مثى في موكبه امر حاشيته أن لا مدق بقربه وزجرم وقال ه ابعدوا ولا تمندوا رط 600 1لهام ااانا 2م لا