Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

الوافدين وتعرض لإنتاجهم وتحدثت عن آرائهم في ميدان الثقافة ، فقد هاجر إلى مصر أولاد جابر وهم أربعة أعلمهم ابراهيم جابر المعروف « بالبولاد » وأعلمهم عبد الرحمن وأروعهم اسماعيل وأعبدهم عبد الرحمن وهؤلاء يرجعون نسبهم إلى غلام الله بن عاد اليمنى ، ويبدو أن قدومهم كان بعد قدوم الشيخ محمود المركى لأنهم درسوا في الأزهر على يد الشيخ محمد البنوفري ، وهو على يد الشيخ عبد الرحمن الأجهوري وهو أخذ على ناصر الدين وشمس الدين اللقاني • وقد سكن أحدهم وهو الشيخ ابراهيم بن جابر المعروف بالبولاد قرية « فرنج » حيث اشتغل بتدريس الفقه المالكي وتدريس مختصر خليل وأقام بديار الشاقيقية أول الأمر ثم انطلق إلى أرض الفونج متابعاً رسالته ، حيث كان أول من درس رسالة خليل لبلاد الفونج وشدت اليه الرحال ومدرسته في خليل سبعة ختمات ولم فيها أربعين أنسانا صاروا كلهم أولياء وأقطابا • وبعد أولاد جابر من الذين أسهموا اسهاما فعالا في نشر علوم الدين إذ تتلمذ عليهم كما سبق أن أشرنا أربعون عالما ، وعمل هؤلاء الطلاب على نشر علوم الدين ووجدوا اقبالا شديدا ، وقد كان من تلاميذ هؤلاء الجابريين الشيخ الزين ولد صفيون ، الذي بلغت حلقته ألف طالب وصار طلابه شيوخ الاسلام ، وبالجملة فالبلاد كلها إلى دار حليج نجد فقهاء طلاب ذلك الشيخ وطلاب طلابه ، وأيضا كان طلاب الشيخ الزين ولد صفيون ، دور بارز في نشر علوم الدين • كذلك من الطلاب السودانيين الذين وفدوا إلى مصر وكان لهم شأن كبير في نشر علوم الدين والثقافة العربية الاسلامية الشيخ حمد المجذوب ، وهو ينتمى إلى عشيرة المجاذيب التي كانت ذات أثر واضح في نشر الثقافة الدينية في البلاد وكان الكثير من أبنائها يرحلون إلى القاهرة ، ثم يعودون إلى السودان لمتابعة رسالتهم حيث تنشأ الزوايا ۲۷۱

Text produced by OCR — report an error