Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

ومن هنا نجده يولي اهتماما خاصا ببناء المساجد الاسلامي الذي في مركز السلطنة ولقد كان الدور الجعليين واستقراره في تلال تتلقى عام ١٥٣٠ م هو قلوب السكان لما امتاز به من ورع وتقوى الأثر الأكبر في ومن هنا كثر انصاره وأشياء وأقبل الناس حوله يتلقفون بركاته ومن ثم لم يلبث أن ازدادت نفوذه ومصاهرة مع حاكم الاقليم وكان ثمرة ذلك المصاهرة ذلك الابن جيلي أبو جريدة الذي قدر له أن يتولى سلطنة تتلى الاسلامية وأن يكون السلطان المسلم منذ عام ١٥٧٠ م .

ومن ثم عمل على امتداد نفوذ السلطنة إلى الاقليم الشرقي من جبال النوبة في كردفان وتذكر المصادر أن الذين تولوا عرش السلطنة بعد أبو جريدة هذا قد بلغوا تسعة عشر سلطانا وقد حافظت هذه السلطنة على استقلالها حتى الفتح المصري للسودان .

ولقد لعبت سلطنة تقلى دورا كبيرا في الميدان الاجتماعي والثقافي في السودان ، ذلك لأن وسيلتها لنشر الاسلام لم تكن بالدعوة التبشيرية والترحال لدعوة الناس إلى الدخول في دين الله أفواجا ، بل كان انتشار الاسلام يتسم بالوسيلة الاجتماعية والترسب السلمى عن طريق المصاهرة إلى الشعوب المحلية ثم اندماج هذه الشعوب في الدماء العربية الوافدة ثم اندماج هذه القبائل في الحياة القبلية الجديدة .

ولقد كانت النتيجة الحتمية لهذا الاندماج الاجتماعي اعتناق جبيل الموادين دين الآباء ودين القبيلة صاحبة النفوذ ثم ازداد التيار الاسلامي عمقا بمضى الزمن .

ولقد لعب الجعليون الذين ينتمى اليهم الشيخ محمد الجعلى والد جيلي أبو جريدة ، دورا هاما فى تطور الحركة الاسلامية في نقلى ۱۹۰

Text produced by OCR — report an error