Facsimile · p. 99
٩٣ إلى الماشية. ناقل بعض الكتاب * * ولما كان طب معها، لا فقد كان كذلك أمر تدبير ماء البدور وبناء القناطر، فإنها لها على باشا بالمسيوليمات الفرنسوى فاكثر من بناء القناطر والجسور، وبنـاء القناطر فـا تى لها حمـل. المسليـة بالقناطر العظيمة على يدى أحد كبار مهندسي الفرنسيس، المدعو المسيو موجيل وهي من كبر الأعمال الهندسية وأشرتها، وهي مفتاح النيل ومفتاحه عند فرنسيس الشرق والغرب، وعليها حساب الأقـام المصرى ونصف الأقـام القبلـي، وكان مع موجيل هذا جماعة من مهندسي الفرنسيس فأظهروا في وضع هذه القناطر أسرار الهندسة ودقائق صنعة البناء، وكانت ديار مصر إلى هذا الحين قد فقدت صناعها المهرة وأمست وهى في حاجة إلى كل شي، لاسيما العمارة * أما أهـال الـنـطـاقـة فقد كان شـامـلا مصـر والقاهرة وجميع المدن والبنادر على كل ما يــؤمن لهــا الـراحـة والسـلامـة، وكانـت الأبـواب تـلـقـى بجوانب الحـارات، والجـدران و كانت أشـعـثـهـا نحو قاع تلك الحـارات لتـنـفـيـهـا من الـتـراب، و كانت تصـاعـد على من بها من الـحـيـوانـات، و غـيـرهـا كل هذه الأدران قد طهر منها للأسباب، وذلك بسبب تـقـديم فـلا كانت تـقـديم العـمـارة والـزيـارة، و تـخـفـيـفـهـا، و تـمـددهـا، و بالـتـالي والـصـحـيـة، وانـتـفـا عـهـا من الـعـرق، و نـيـلـهـا على أيـام سـبـب الـمـرض، و تـبـعـد الـهـم وبـاقـي الـمـرض، و نـزلت على الـبـلاد مـئـتـيـن وألـف هـجـريـة، و نـخـبـهـا، و ذلـك بـسـبـب الـضـيـق و الـعـظـمـة، وكانـت صـنـفـة البـنـاء، و مـا مـن مـن الـمـلاء والـوبـال. والـفـقـر، فـقـد تـدبـر هـذه الـأمـر، و سـألـت عـن هـذه الـقـنـاطـر، فـقـالـت سـتـة ثـمـانـة. أعـتـنـي بهـا مـن الـنـراب. في البلاد تـتـن الـراحـة كـريهة الشم وكل نبات أخضر ثم باض، مـن الهـذيـان مـا أصاب البلاد من الضررات الوبائية مطلب وإذا كانـت سـنـة ثـمـان و خـمـسـيـن وأهلك زرعها حتى ورث الأشجار فـي الـبـلاد و ما هي من أسباب الـتـلـك حـتـى الـمـلـاكـ الـمـلـاكـ ودو في صـفـة الـنـبـاتـ و نـتـمـ عـلـى الـتـلـمـ صـفـة الـنـبـاتـ الأحـمـر فـي الـبـلاد حـتـى الـمـلـاكـ الـمـلـاكـ تـتـم بـتـمـ والـهـيـة بالـيـابـ بـتـمـ بـتـمـ