Facsimile · p. 83
```markdown ۷۷ بالامتيازات التي مضى امتداد السلطان بالفرمان المرسل على يدى خليل باشا مشير الطنجانه العامرة. وشرط رجوع على باشا إلى الطاعة والاخلاص المتبوعه، وأن يتكفل لابتا عدى ولايته على عكا وطرابلس. وأن يتقبل الـ بـاب العالى بأن يقرر ويعلن عدوله عن قبول أوليبل كل مسدد أجنبي " أومساعدة مادية يراد بها الانتصار بحمد على باشا " وشاع الخبر بما وقع الاتفاق عليه مبين الحاج محمد على عاكف باشا وسفير الفرنسيس وعزم دولة الفرنسيس على قهر محمد على باشا وارغامه على طاعة سلطانه وتكلم الناس في الأمر كثيرا وكتب سفير الانجليز إلى الأمير ابراهيم بقوله " كلى اليك وعندى العلم اليقين بما رضيته سلطانه من تقرر قاعدة الصلح مع خليل باشا مشير الطوجناتة السلطانية، فاملا" في فــرح وقـصــت امــالي سـتـتـكــف عن تلك الحرب المشؤومة التي كادت تلك معالم المدينة وأنك تـقـع سـيـتـكــف عن هامة تلك الاربعة التي قــد تولاها الحراب ونزل بها البلاء من كل حدب واعلم أن السلطان قد منع اليك ولاية الشامات وعلى دمشق وقد سير إليه فرمان الرضا وفرمان الولاية على يدى رشيد بك تاوجى السلطنة وأمره بالـكـف عن القتال وأن يكتب اليك بذلك في الأقرب العاجل وقد ورد الامر من امبراطور الفرنسيس إلى سفيره الذى الباب العالى بالمسـيـر مع رشيد بك إلى الاسكندرية ليشرخ لايك وكلمة العاقبة أن هو أعتبا دولة الفرنسيس برفض الصلح على قاعدة ما في الفرمان أما دولة الانجليز فقد أضعت آمالها وأغراضها واضعة معاوية ولا ولا أتفك في أنه لا يمكن النائر الذي تحصل للحكومة الانجليزية أن هو امتنعت من الصلح لــه فألم بالعرائب التي تكون من وراء هذا الرفض واني لا إشكالك أما الأمير من الكرامة فلا تمتنـع مــن الصلح الآن واجعل على ما فعلك واجعله السلام وطير السلطان االي الكاف بالـقـو عـن عـمــد على باشا وولد الاسير ابراهيم وتوجه ماقد وجهه اليهمـا مـن الـرتـب والـقـاب الشرف وأصدر فرمان بقول فيه . حيث ان محمد على باشا وولده قد عادا الى طاعة سلطانهما وأمدا من الاخلاص مــا مــع بيـتـهـمـهـم الرتـب في حسن المالك ان الله تعالى وقد طـبـا العـقـو بما فـاتـت فقـد اقتضت ارادتنا السلطانية و اعــتــا شـاهـانـيـة العفو عنهما وأصدرنا فرماننا هذا بالـتـسـاـد تـيـد ولـايـة أحـدهــمـا محـمـد عـلـى بـاشـا عــلى كـريـد والديار المصرية " كا سمـه واحـسـنـا الـيـه ايـضـا بالولاية على دمشق وعـر ابـلـيـس واسـدا و دمشق وحـبـيـب الـمـبـتـسـو وبلـد بـاس مـع امـارة الحـج ونيابة أخـو دره وولـدنه ولـايــة الجـريـن الشـريـفـين مع مـحـتـيـة جـده وقـارنا الـمـاسـه بالاحسان عليه أيـضـا بولاية العـتـة و مقـدهـا وعهدنا اليه بـلـى خـر اجهــا الان وبـنـاء على ما طبعنا عليه من الرقي والـحـسان وما خصنا الله سبحانه وتعالى به من البـدل الى اسـداء المعروف والاحسان نـمـلـن اصحاب الكلمة او اولى الشأن من المال والمأمورين بـبلاد الـافـاضـول أن يـفـضـوا املـمـن مطلوب صدور فرمان السلطان بالعفو عن محمد على باشا وولده وتوجيه ماقد وجهه اليهما من الرتب والقاب الشرف ```