Sudan Archive

Open the original scan

٧٥ وأن كان اذا اجتمع به لطفه القيصر يعلم ما أنت عليه فلا ازلة موهف السلطانك ولا تعمل عاقبته و اتق الله في نفسك و ووصلت كتب محمد على بالسف عن الفنال والفوق عند حصر السكون حتى يتم الامر على ماتساؤه وم ولم يقنع بالتعجل في تنئ البئة وصل خليل باشا مندوب الباب العالي الى مصر يعمل الفرمان السلطاني بالمفواعة من محمد على باشا وشروط الصلح على قاعدة الاعتبارات التي اعطيت الى محمد على باشا وهي ولاية مكة و طرابلس الشام ونابلس وواراچی بیت المقدس فلا اواه محمد على باشا وسائر رجال حكومته بالفلتان والتعظيم وازله متبلا رجبًا وقيم له التقلادم من العف والاعتلاق النوتيه وريت له المرتبات من الما أكول والمشروب ونجيم بقراءة الفرمان فلم يعيم ماجاء فيه من الاعتبارات حيث لم يكن هناك اسامر الشامات ولا الولاية اكلت فكيم خليل باشا في ذالك وقال بينها الاخذ والارد أينما حتى لم الاتفاق على فول محمد على باشا سألى ماطالبته وسبر خليل باشا الكتب بما وقع الاتفاق عليه إلى دار السلطنة * قال بعض الكتاب ومع ذالك فقد كان السلطان في ريب من العاقية فلم يصرف وجهه عن طلب معاوضة دولة الروس ولم يكف عن مكالمة وكيلها في ذلك من حين إلى حين * قال وكان الحامل له على ذلك كثرة ارسال الامير ابراهيم وارسال البعوث إلى بلاد آسية لفسس المساوس وفتن العوته وتقرير الناس على فحص طاعة السلطان ولم يبض الا القليل من الايام حتى عاد الصدر الاعظم وكتب إلى الدول الكبرى يقول ان أمير المؤمنين جاهرام بأنه لم يبنى في المكانة الصدر عن طلب المد من قنطرت الروس والاستنجاد بعسكره على اخراج الاسير ابراهيم وعسكره من جميع أهلاد الدولة في الاقرب العاجل واتفق أن وصل في عتبة ذلك اليوم إلى دار السلطنة مندوب دولة الفرنسيين وقد علم بما سبر به الصدر الاعظم من الكتف إلى الدولة فاجتمع به وخاطبه في الامس طويلة وحبب اليه أن يكتب إلى دولة الروس بعدم الحاجة إلى ارسال سفن الحرب بعد أن أسفرت مأمورية خليل باشا عن طاعة محمد على باشا ورجوعه إلى مجاملة السلطان فودع الصدر الاعظم وعدا جيلا وقال لابد من اجتماع مجلس شورى الدولة و طرح هذا الامر على وبينما كان مندوب الفرنسيين يراقب ماسيكون من وراء اجتماع المجلس اذ وصلت العبارة الروسية تحغر في عباب الفصار وافقت مرساها أمام البوسقور فكانت عشر قطع كار مطلب الصدر مطلب حصول العبارة الروسية الى البوسقور مددا الى السلطان

Text produced by OCR — report an error