Sudan Archive

Open the original scan

٩١٦ وقرظه العلامة الفضال صاحب العــ ـزة وهــي بك ناظر المدارس القبطية قال بسم الله الرحمن الرحيم ماصدحت حمائم البيان للدلالة عما في البيان بأوجب من جداته القديم ولاتزحت عذبات الألبان بالطلب من صلاة الملك المنان على كل رسول كريم. فالحمد لله أجرى أئمة الاقدار بما تتضاءل عنه أفكار الحكماء ولم يعرب عن علمه وهو الفاعل المختار مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء (أما بعد) فإن التاريخ على ما بين دقيقيه من خصائص حسان ألحق أذناها بأقصاها . أيفادر من شؤون بنى الإنسان صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها وحسبنا شاهدا على ذلك ما أودعه تاريخ مصر من آثار ملوكه وخلفاء سادت باعناق مطيها أباطح الكلام وكدت تنتقلب بها رياح الغناء في غضون الجاهلية والاسلام . فلاغرو وإن حاس خلال ديارها فريق من العلماء علقوا بأذبال التنقب عن آثار القدماء فدونوا في وصفها مما فعل عبد اللطيف البغدادي العالي الطب من الحوادث والاخبار . ماعنه أن يتخذه اللب كتاب إفادة واعتبار. وإن للناظر في مختصر تاريخها القديم استقراء لا يتأتى لكل لسان ولا يقدره كل من أقبلته الغبراء وأطلعته الأنفان . و إن أبناء هذا اللسان فأخبرنا أن نطال كل ذى علم استشار جزيئا هذا البلد الأمين وما شاده فيه السلف الصالح من الآثار الباقية في العالمين. ولقد ألم العالم الفاضل صاحب العزة ميخائيل بك شارو بيم في مؤلفه هذا كل الالمام بما رفق وتناوله يد المريد على طرف الثمام من ثمرات الاوراق فهو عقد فريد انبحثت فيه الحوادث كانها اللؤلؤ والمرجان أو جنة كثيرة الأغاريد. بها من كل فاكهة وريحان . فلوا أنه تداولته الايدي في العهد الذي غير عهد خلدون . لقوم ما أورده في ديوان المبتدا والخبر بالدون . أو مثل العيان لان خلكان لأبقى وقات الأعيان بخير كان فنته در مؤلفه أتحف ذوى الألباب مما أخذ بجامع الأفئدة حلاه. واستخلص في تاريخ مصر القديم من اللباب ومصر كانه الله في أرض الله فيما أيها الأريب الذي أصاب أمرى السودان. وأما ما ائتمان عن كل غريب من ماثر الآباء والأجداد. لقد حصرنا بأنابك بعد أن ألقينا عصا الأذعان والتسليم. ومحت سياق الزمان بحسناتك وفوق كل ذي علم . لا زلت تستدرج في أي غرض تتوخاه ما بهرأ بقلائد العقيان على لبات الفوافي واصب مؤلفك في الاستعمايه عما سواء نصيب الأغاني لأبي الفرج الاصفهاني ان الله على ما يشاء قدير وبإجابة هذا الدعاء جدير

Text produced by OCR — report an error