Facsimile · p. 516
```markdown ٥١٠ فـوال بنى الامال واسـدع بما تشـا فانك في كف الزمان مهـند وفـوض الى الله الامـور فـانه اليه تعالى في العـظام يعـمد ومن عجب أن الحوادث جمعــة ولكن سـهم الثـبـات مـســــدد أسـاءت الى المعروف فينا صروفها وما الأجل المحتوم لا محـدد وقد كان توفيق الـسلامـد علـيكا حديث حـلاه للمــكارم يســــد تـعلى به جـيـد القـضـا فـل نـشــــا وأوتى منها فوق ما كان يعـمد وسـاسـنون تلك الخـيـر سـلســلة بها الفضل يـمـا والفخار مؤيد فلا غرو أن سـاء الأمام فـراقـه وقد أصبحت نار الجوى تتوقد ولما رقت شـوقـا الى الله روحه وألهم فينا المـرجـفـون وأنجــدوا تـلـاقت أمـر القطـر خـوفـا تـلافـه وأنت بتوفيق الـاله مــؤيــد وجـاءك مرسوم الخليفة مؤذنا بأنك مشروع الـوراثـة أوجـــــد وآلت الـى عـليـك في العـز دولـة اذا سيد منها خلا قام ســـــد وها أنا أنشدك الثناء مرجـا على الوالد المـبرور وهـو المــجــد وأنشد يا مولاي فـيـه مؤثرًا توفيـق الـعـزيز مـؤرخـــــــا سنة ١٣٠٩ لـه العـشرة الـجمـل ثـنـاؤه والـهـمـل العـصر الذي ليس ينفد ولا زلت مشكور العـنايـة دائما وذكرك في تاريخ مصر مـخـــــلد وقال أحد الأدباء ولم نقف على معرفة اسمه مـن عـادة الـدهـر لـمـن جـاء بـاس وما على الـدهـر في أفعاله يـاس يوما وما يوم به للهــمــم قـد جـمـعـت كـأس ويـوم هـنا تصـفـو به كـاس فـاشـرب عـن الحـزن سفـاحـا سيـرته فهـكذا الـدهـر نـاس بـعـدهـم نـاس واستـبـدل الـأمـن بالـتـعـزيز من مـلك في قطر مصر فـأتت الـروح والـرأس وكن على الله فيما شئـت مـعتـمـدا تطـب لـعـلمـاك تـأثـيـمــا لـأنـفـاس فاخذ وافـظ مـعـنى الـأحـز ان خـربـت لا غـروان أكـثر بالعـز أحـسـاس وفي الـوراثـة مـعـنى عـزمـدركه وما به بعد هذا اليوم الـيـاس انـتـه مـن شـلـف في القـطـر عن سلف سـادوا الـوری وعلى هـام السـحـا بـا سـا وأجمعوا الأمـر في تدبير ملكـهـم والرعيـة بالـأنـصاف كم ســاسـوا هذا وعـذر اء، فـكـرى لا أمـال مـعي بل لامــعـي لـاشـتداد الـغـلـط أحـسـاس ولا لـكـأن بـه أطـرى ولا قـلـم يجـري ولـلـضـيق ذرا عـاش قـرطـاس وفضل ```