Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

٥٠٧ قصر حلوان كنت أنضر قصر فيه يحلو ويستطاب الهواء كنت ذا هيبة يحاذرها الدهر وتكبو أمامها البأساء كيف أصبحت مستضاما والقطب الى ركنك المنيع ارتقاء ما كذا عهدنا بعزك ترميـه الليالي أو يعتريه انقضاء كان بالأمس في ذراك أبو العبـباس تحيا ببشره الأحياء فطويت برده الخطوب وكانت قبل تشقى يبعده وتساء ويح من شيعه قد أودعوا القـبر كريماً يبكي عليه العلاء وارتضوا بالبكاء وما الحزن الا أن تسيل القلوب والأحشاء عاش فينا عذب البشاشة والأخـلاق تروى به النفوس الظماء وتولى وفي الصدور من الوجـد عليه ما ليس يرويه ماء عطلت مصر من سناه كما قد عطلت من حليها الحسناء كل خطب في جنب خطبك يامصـر يرجى للناس فيه عزاء ما يقول الراثون في فقد توفيـق وما ذا تحاول الشعراء والرزايا في بعضها يطلق القول وتعينا في بعضها البلغاء ان مولاك كان أحسن من ترـهى بأنوار وجهه البطحاء كان للتاج فوق مفرقه ضوء لديه تحقــر الأضواء كان يحلو دجى الكوارث أن حلـت برأى تعنو له الآراء كان أدرى الملا بكسب ثناء آه لوخلد النفوس ثناء آل توفيق الكرام البسوا الصبـر رداء فالصبر نعم الرداء أنتم الراسخون في علم ما كان فقولوا من ذا عداه الفضاء أين قوم شادوا البلاد وسادوها وكانت تهواهم العلياء ملكوا الأرض حقبة ثم أمسوا وهم وفي بطونها نزلاء سنة الله في البرية لم يسـتثن منها الملوك والأنبياء لا أعزيكمو وأنى لقولى أن تعزى بمثله الحكماء احمدوا الله في العشية والأصـباح فالبؤس قد تلاه هناء ان يكن من سمائكم خر بدر ما حوت شبهه بدووا سماء فلقد أشرقت لآخر أنوا ر بها يصدع الدجى وضياء قد أرانا العباس بعد أبيه كيف يلقى العظائم العظماء فاجتليناه طود مجد وسورا دار منه حول البلاد بناء حبذا منه همة تترك الصعـب ذلولا وعـزة قعساء وثبات في طيبه وثبات للمعـــالى وحكمة وإباء

Text produced by OCR — report an error