Facsimile · p. 505
٤٩٩ ثم ثلاثة البردة ودلائل الاشراف ثم نقباء مشايخ التسكييا ودراويث ثم تلامذة والمدارس الأمبرية وطلبة مدرسة دار العلوم والمدارس العالية الخصوصية ثم تلامذة والمدارس التجهيزية والابتدائية ثم التجار والامراء والكبرارء من مواظفو النظارات والمصالح في العاصمة وغيرها من مدن القطر ثم رجال المحاكم المختلفة والاهلية والافوكاتية والعموم ومديرو صناديق الدين والسكان الحديدية والدائرة السنية ودومين الرصفاء ووجوه وخدمة الدين ثم كبار قناصل الدول ثم النظار ثم الأفرارء من ألبست العتاوي والغازي مختار باشا ورجاله ثم العلماء ثم جملة القضاة والمباشرء أولاد الكتاب يحملون المصاحف ثم النعش وحوله جماعة من العسكر ووطائفة من أصحاب الشرطة وعلى المعش سيف الفقيد وبعض ماعنده من البناشين وخرج المشهد من سرای عابدين إلى شارع عبد العزيز إلى العتبة الخضراء إلى الموسكى الى السكة الحديدة ومنها إلى المشهد الحسيني فوضعوا هناك النعش وصلوا عليه ثم حملوه إلى الفرافة فوضعلوها قبل الغروب فدفنوه وفرقوا ساعة دفنه الصدقات وأبعد الجمع إلى رحبة عابدين حيث نصب السرفات وأوقدت المصابيح فجلسوا للعزاء كلموا أضا بسراى القديمة وقصر حلوان فلم تكن الأكمة بعد جابهم حتى ورد الخبر من الأمير عباس إلى الرئيس مصطفى فهمى باشا يقول - ان خبر وفاة سيدي ووالدي قد أدهشتنى وهذا مصاب عظيم ليس بالنسبة لعائلتي وحدها بل بالنسبة لجميع القطر المصرى أيضا فتى وصلتنى منكم الاخبار الاكيدة عن الواور الذي سيمر تحضيره في تريسته اسافر بلا تأخير وأخبركم بالعراف عن ساعة السفر والى على يقين من أن الأعمال ستستمر سارء على حين وصولى على أحسن حوره به عطوفتكم ورفقائكم اه وجلسوا للعزاء ليال متواليات ثم جعلوا يجلسون في مساء كل يوم خميس إلى تمام أربعين يوما - وى حضوه تاسع جمادى الآخرة ورد على السير بارخ اشاره من ملكة الانجليز وامبر اطورة الحهد بطلب موافقاتها بتفصيل مرض انحدرت توفيقا باشا وأسباب الوفاة قيل فاسم السير بارخ تفضلوا الملاذت - وبادت بعد ظهر اليوم الى القارئ مختار باشا والرئيس مصطفى فهمى باشا ارادة سلطانية مؤداها - أنه لما وصل الخبر بطاقة المغفور له محمد توفيني باشا اجتمع الوفاه في الحال وقرروا أن يسند مسند الندوية المصرية إلى الأمير عباس ووكالة أشغال الحكومة إلى الرئيس مصطفى فهمى باشا وبقية النظار إلى حين حضور الندوي عباس وانه رفع هذا القرار إلى أعتاب المتبوع الأعظم صدرت الارادة الشاهنية بالموافقة عليه - فعقدوا في الحال مجلس النظار وقرروا تبليغ هذه الارادة الشاهنية إلى سائر قناصل الدول وان يواوا الاجتماع في كل يوم صباحا حتى يصل الندوي الجديد