Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ٤٩٢ الزinar وغرق ولك المزرعات * وعلم مدير اسيموط بما قاله مقاله وأن أثرت الضرر ألم بمزروعات زهاء ثلاثة آلاف فدان وقال ان الأهالى لم يكسروا شيا من السدود وان الخطأ كل الخطا فيما فعله أصحاب حوض الزinar وأنذر بعضهم نظارة الاشتغال بطلب التعويض على يدى الحاكم المختلفة وقام أصحاب صحف الأخبار يفرقون جماعة الانجليز ويرجعون على أصحاب الرى منهم باللائمة ويقولون اليهم أهيراد جيب سليون طرق الرى المصرى ولا يعرفون شيأ من وسائل الحملة بين النافع والضار وان اعطاهم تلك الجها الكى الفادحة ضرب من الجور ومحنة كبرى لا دواء لها فحا صيام ليعتقهم هم هذه ايضا بعض أصحاب صحف الفرنسيس فاكبر رئيس مصطفى فهمى فأما أخذ ذلك وعقد جلسة مجلس النظار واجتمآ طويلا وعند أخذ وردا تشكل لجنة من سعد الدين باشا و عامى عبد البريلك واسمعيلهم بيلك لتحقيق تلك الشكاوى وتقدير ما أصابها من انحسار واقامة الدليل على ما ذا كان انحطاط الناجم عنه تلك الخسائر واقعا بفعل أصحاب الرى أو الأهالى أوغيرهم فساروا إلى أسيموط وقد أحس السير بأرج بما وراء ذلك فعمل على استرضاء الكولونيل مونتيكر والماجور روس واستقبالهما في منصبهما مولا آخر وسى فى ذلك ما استطاع حتى قبلأ البقاء عاما أو بعض عام فغيروا ثم خففوا من مطالب أصحاب حوض الزinar واسترضوهم بشيء من المال فسكتوا وانقطعت ضوضاؤهم فبات أذهلا حدث بعيد ذلك في خير كان ورأى سائر وكيل المالية عند عمل ميزانية الخزينة لسنة احدى وتسعين وثمانمائة (مطلب) ما أبطل من المغارم والكسوس وألف ميلادية أن في مجموع موارد ايراد الخزينة شيأ كثيرا من المغارم والكسوس التى ما أنزل الله من سلطان وهى على في أعناق الفقراء من أهل البلاد فأسد منه ولايته بدر الأمر على ابطالها ويعمل على تغيير نظام بعض تلك الموارد وما زال دائمآ على ذلك وبعض كبار الاقطار عامة وعون حتى تمكن في أخريات ربيع النسة والسخرات سبتهر من اعفاء بيوت الفقراء ومصر القديمة التي لا يتجاوز ايجارهالي السنة خمسمائة قرش من الآتاوة السنوية ومن ابطال رسوم القصية على رخص ة وعملا على صناعة الطب والولادة وابراج الصخر ومهنة القوافل والمحلات المعدة لبيع الصدفة والاعمال المستعجلة الى واباشروا باانفراج الازمة بعد والجو اهر السام استعمله وخصو ا الدل حتى تزم ان استکهمت والى ```

Text produced by OCR — report an error