Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

٤٩١ ثم شفعها بتار بخ هجر بالصعاع اد خد يو ى والانس بالشر ف با قا طر فا هذا و ار خ با لمين تو فيق شر ف و ممت ايام الافراح والزينات مشو قون الى معرفة ما سيفعله الخد يو ى بعد تسليم زمام الر ى با ج ما عة الانجليز و اطلاق ايديهم في شو نه ف لم تكن الايام قلائل حتى قرر مجلس الوزراء ضرب ا و لتك القوم فكانت ألفا و خمسمائة يتقاضا ها من النفر بستة في كل سنة و ستمائة فقط الى اسماعيل سرى بيك فصادق الخد يو ى على ذلك ورسم به فا ختبط مئة على الناس و قالوا حكمة الله سبحانه في ذلك كل حكمة * فلم يكن الا يوم او بعض يوم حتى جاء الخبر من مدير الجبر بان قد حدت قطع عظيم بساحل ترعة المحمودية عند جسر جابر النوتية و ان الماء قد الحبس عن الاسكندرية و انهم على ملاحسة مربوط و ان سبب ذلك اهمال أصحاب الر ى و درم الجسو ر وتقوية منافذ الماء وانه بجر كذلك من محافظ الاسكندر ما ر من الالات الراقعة لسقاية البلد وان الأهالى في قلق واضطراب لاسيما الاجانب منهم وقد تراجعت العامة على صها ريج أبواب البيوت القديمة بال بلد ل يستقوا منها فا هم أصحاب الحل والعقد لذلك اهتماما كبيرا و قام مدير الجبر ومحافظ الاسكندرية و سعد الدين باشا رئيس مفتشى الداخلية والمستر فوستر أحد أولئك الانجليز إلى مكان القطع وحشدوا الانفار وجمعوا بعض الصناع واشدوا في العمل واكثروا من المعدات وطلعوا على هذه الحال آياما و تعذر الماء من القطع على ألسنه حتى تمكنوا بعد العناء الكبير من سده ورجعت المياه الى مجار يها ولم يخص على هذا الحادث الا بضعة أيام حتى جاء الخبر من مدير أسيوط بأن قد جرت الماء الى حوض الزئ و غمرتها ثانية بعد انقضاء أوان صرف ذلك الحوض فاغرقته مزروعاته وأصابتها جميعها وان قد قامت حجة أصحاب تلك المزروعات ورفعوا الدعاوى أمام جهات الاختصاص على أصحاب الر ى ووردت شكاوى القوم على ديوان الخد يو ى تباعا و كلها مقعهة فبهاس الكلام ومر الملام والتالم من فعال أصحاب الر ى الذين تبوأوا زنامه في هذه الايام فاكبر الخد يو ى الامر وكلم الرئيس مصطقى باشا فهمى فى ذلك فا عتز الرئيس الى مدير أسيوط علا طفية أصحاب تلك المزارع بان يثقف عنهم ما استطاع حتى يتروى في الامر ثم كلم أصحاب الرى في شكوى أهمال حوض الزئار وتوبع من فعال المكلفين بصرف مياه الاحواض فانهم على الفور الما جور براون مفتش ري الاقليم القى الى أسيوط وغاب أياما ثم عاد ورفع الى تطارد الاشغال تقريرا قال فيه - ان الضرر الذي أصاب الزروعات بذلك الحوض ليس بالامر العظيم لان المزروعات تتراوح ما بين مائتين الى ثلثمائة فدان وان أصحاب الر ى لم يخطوا في عملهم عند فتح الميضانات للصرف وان الاهمال كسروا سدا ثم شعر أصحاب الر ى بكسره فكان فعلهم سببا لرجوع المياه الى الحوض يعنى حوض

Text produced by OCR — report an error