Sudan Archive

Open the original scan

٤٨٩ في كل عشرين يوماً في جماعة من المهندسين بأن هذه القنطرة تصرف في كل عشرين يوماً ألفي مليون متر مكعب في السنين التي يكون نيلها عالياً وألفا وخمسين مليون متر مكعب في السنين التي يكون نيلها واطئاً، ويكون نيلها مليون متر مكعب ويكون نيلها واطئاً، ويكون نيلها واطئاً، وكانوا قبل إنشاء هذه القنطرة يردمون شاطئ النيل موضع القنطرة الآن ردما محكماً ويغطون سطحه بالاحجار الضخمة أيام الشتاء ويفقون على ذلك الكثير من المال فضلا عن تسخير العدد العديم من أهالي مديرية الجيزة وأهالي مديرية بني سويف وبعض أهالي مديرية الفيوم فإذا جاء الصيف وبدأ النيل في الارتفاع أعادوا ردم ما يكون قد تشعت منه وبالغوا في حراسته وأكثروا من الطواف عليه في الليل والنهار. وهكذا حتى تتم زيادة النيل وتعطى الخيصان القبلية فإذا جاء أوان صرفها إلى قشيشة قام بحراسة ذلك السد مدير بني سويف ومدير الجيزة وجماعة المهندسين والمأمورين والعدد العديد من أهالي البلاد المصرية والعدد والتشابع فحضرون خيامهم على طول الشاطئ ويقضون ليلهم ونهارهم متأهبين لكل طارئ حتى يأتي الامر بكاسر السد فيكسرونه مع التحفظ والالتفات فتتصرف منه مياه الفيضان كافة إلى النيل. وهذا في كل عام يصرفون على هذا السد النحو الكثير من المال ثم هم يكسرونه ويلقون به في اليم حتى أنشوا تلك القنطرة فعضلوها من جميع تلك الخصائص ولما كسر ذلك أيام حى عاد أمر السد وكأن لم يكن، فعاد الامر إلى ما كان عليه في اليم، ولم يمض عام حتى كسروا القنطرة. ولما كسروا القنطرة عاد الأمر إلى ما كان عليه في اليم، ولم يمض عام حتى كسروا القنطرة. ولما كسروا القنطرة عاد الأمر إلى ما كان عليه في اليم. روح صاحب الإبداء في أعمال الاقاليم القلي بالصبر على الاسير بالهج وشأنه في السماسمة لمن يشاء من حدم قام أو أفعل ثالث نوقبر اجتمع مجلس متر حارستن لو كالة نظارة وربعا كان في تخلف

Text produced by OCR — report an error