Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown ٤٧٥ عشرة فظهر الخبر ورأيهم . أولا على ابقاء أسكوت في المنصب مع قبول جميع الثنوايا رفض عزل حسين والسيارباخ على ذلك ، ولم يوافق الرجل بين ا لتحدي والسيار باخ بقية يوم الجمعة الى ظهر السبت والناس في تساؤل عما عساه أن يكون من الرئيس بعد ذلك التشديد وتلك الحدة وهل هو باق على عزمه من اعتقال الرئاسة بعد أن وكلت الاستشارة إلى أسكوت وأصاب سهم السيارباخ من جسم الحكومة في هذه المرّة أمثلا مقتولا وبعد أن باتت الـتـنـا ثـر بـيـد مـنـتـكـر يـف والـحـر بـيـة بـيـد الـجـنـرال جـرفـيـل والـخـز يـنـة بـيـد مـنـار والـدا خـلـيـة بـيـد فـنـك والـمـعـارف بـيـد صـنـا ئـع السيار باخ فيها وقد حتم أيضا على قلب الوظائف الصغرى ختاما لا يقدر على فضه الا البحار العظيم فلم يبق الا أن يقضى على البقية الباقية بأيدي أبناء السلف الضعفاء من أوجه الارتزاق فيمون جوعا ويحيى جماعة الانجليز – أو تشاء عزة المنصب وأبهته الظاهرة فلم يكن الا القليل حتى برح الخفاء وظهر للعiman أنه قد غير من عزمه وفضل البقاء في منصبه فعلقا لعمل في ذلك حكمة .

واستاد أصحاب حمق الانجليز على الرئيس وبعض النظار، وفارض الكلام ورموهم بالعصف وحب الذات وفالوا انهم جميعاء زعماء الحرب الذي عاش أعماماً تحت راية الاستبداد القديم فلا يليق بعظمة السلطنة الانجليزية أن تفسح لهم في الأجل ولا أن تـتـركـهـم يتضافرون على مثل هذا العمل - فاما عيشة راضية وإما ضربة قاضية والا ساد الوقت الحال واتسع المجال واستعنى على سلطنة البحار ببلوغ الآمال ووب صاحب ساحة الفرنسيس من الجول وأرسل الى فلسطين عصم أن يمنع على تولية أسكوت منصب الاستشارة وعيانه في تعين لجنة المراقبة على الرئيس وبعض النظار.

في تعين لجنة المراقبة على الرئيس وبعض النظار ، وباشا تـيـكـران .

ثمـيـر بـار خـج وهـذا رفـعـه داره يوما وبعض يوم ثم سافر الى مزارعه بطون الـعـجـمـة وأمامها ، ثمـا كـر مـا لـحـقـهـا لـحـقـت أعـصـف الأخـبـار الـعـمـلـيـة بـنـبـي من مطاعن أصحاب الصحف الانجليزية . ثم جاء الخبر الى ديوان استشاره ، يـنـزع صاحبي سياسة الانجليز والفرنسيس إلى المناقشة فيما أفضى إلى تولية أسكوت منصب الاستشارة وأن المناقشة في استداد وقد دخلت في غمارها ايضا دولة الالمان والباب العالي.

وانقي ان ما في رابع عشر رجب قاضي قضاة مصر الشـيـخ عـبـد الـرحـمـن نافذ فللا بحوثة منصب القضاء. فتساءل الناس عن بخلفه. وحها اذا كان ذلك الخـلـف يـأتـي من دار السلطنة ، بقربمان من الباب العالى على ما جرت به العادة من قبل او أن الحكومة ```

Text produced by OCR — report an error