Sudan Archive

Open the original scan

٤٤٩ - -وموانع شديدة اذ تقوم وهناك تكون الطامة الست المهاضمة - الى ان قال وحقيقة الامر ان الاحزاب ويدفع كل منهم على الآخر ويرى بالمثوّال ذلك في السنوات البحث المتاعية « يعنى بها «ام رئاسة الوز ار باشا » قد بلغت حدا منلل والارتباك لم أكن في حالة تبلغ اليه عند ما استلم زمام الرئاسة في هذه المرة والذي أراه انه ليس في الامكان الآن خفض جميع الاعمال المحللة التى عليها بعض موظفى الحكومة لا سيما وانهم فيما يظهر قد أقدموا عليها مدفوعين من كانت واجباتهم تقضى عليهم بمعاقبتهم -قال واؤكد لك أنه لا يكاد يمضى يوم حتى يظهر فيه مظھر جديد مشوه بالعيوب والخلل مما كان يدفع الى احيانا إلى القنوط اذ اجد نفسى تجاه أمور نفيسة تقضى على بالاعناء الكثير والذي يدفعنى ويزيد استغرابي هو عدم تداخل الدولة الانجليزية في ذلك والامر واغمابها الطرف عن الاعمال السابقة « يعنى اعمال الوزراء باشا » - قال واف لا اقصد محو الغابرات القديمة والاعمال عنها ولكني سأجتهد في النسيان الماضي لا سيما وان االمنتقلين معاوية بمؤامرة بالغة الاعمال الخاصة أم ** قلت وتحصل بعض هذه الثم إلى ان ارها ذلك المكاتب الانجليزية انه لما سقطت الخرطوم وانحدرت الجيوش الانجليزية وتصققى الناس خروج الاقطار السودانية من قبضة الخديوية المصرية تقدم الى ديوان الخزينة جاعة من اليونان والروم الذين كانوا يتجسرون في السودان يطالبون بمال لهم في ذمة غردون أيام الحصار ودفعوا إلى الخزينة صكوكا موقعا عليها بخاتم غردون تبتت أن في ذمته لاصحابها مالا اقترضہ ایام الحصار وتراجع أقدم هؤلاء القوم على أبواب الخزينة وهم في كل يوم يلحون في طلب مالهم فاهتمت الخزينة و بعد بالأمر و کر و ریم ها وشكلتها لبعض تلك الصكوك هىئة من آثارهم بجاعة الانجليزية فتقرب أصحابها حينئذ من يلهم بالها وكسل الخزينة وأورزنيستاين كاتب سر المستشار المالي قيل ومنوها معها ودوها بالوعود الكثيرة قفضلا في الأمر وفاما وبالسكلا من أصحاب تلك الصكوك ما لا قف فأهتمت الخزينة بالوفاء وهى في إحمال وعسر فلم تمكن قائبت أصحاب الطلبة ما سقط عيون اللاد شرقاً وغربا ويجمعون الاموال والضرائب مع العنف والشدة وطلب أصحاب تلك الصكوك مترادفة حتى برج انحفاء وان فساد تلك الصكوك وتحققوا أن خاتم غردون مزور فاهتمت الخزينة من القيام بتعهداتها فيا نمت مساكن كل من كان في قلبه مرض بعد قيل ضرها عنبهما صفيا فلما ذاع كلام الرئيس مصطفي رياض باشا مع ذلك المكاتب على ما تقدم وتناقل الناس أخذت الرئس أسنة الاحزاب وعابوا عليه خيلاءه وتفاخره وقالوا عير عليه أن نفسه وعمة هذا الترف وعار التقرب من الانجليز وهو رجل الوطن ووحيده وظهروا من ذلك وحسبوا لنا استقيل أيام رئاسته في هذه المرة حسابا كبيرا وذلك أن أحد أصحاب

Text produced by OCR — report an error