Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```json [ {"box_2d": [63, 161, 933, 839], "text_content": "٤٣١\nف نقول ليتمثل القارئ النبيه رسول الاخناز مننا على خريطة افريقيا وفي يده قلم محط به\nخطا من الدرجة الخمسين طولا على طول طريق يؤدى الى أول افريقيا من بوغاز\nالسويس ثم التقف الى صاحبه الالمانى وقال ألست هذه أربا انجليزية فانتحى له الالماني\nوتبسم فاردف الانجليزي عبارته هذه واسمعنا بقولنا اذا اتبعنا الدرجة الخمسين طولا\nنجد أنها تقطع النيل في موضعين أو ثلاثة ماره به فيكون نهرا انجليزيا ان شاء الله تعالى\n- فتقاطعه الالمانى بقوله أطيعكم أيها ان شاء الله - قال الانجليزى وذلك أن نصل إلى\nالخرطوم ولا نستدر على غردون قد مات ولكن لابد من الأخذ بنائه لان استائلى عند\nما عاد البنا في هذه المرة جعل يقول ان ترك السودان بعد جرعة لا تغتفر وان أخذها\nمن الهنات الهنات. اذ لا يلزم الانتخاس سوی مه خط حدیدی بین البحر والنیل کا\nبین سوا كن وبر بر مشاد وهو خط لا تكون طوله أكثر من ثلاثمائة كيلومتر. وذلك ليس\nبالشيء العبد ثم نمتد من برر مقتفين الدرجة الخمسين طولا فناخذ العبد وسنار ثم نصعد\nفي النيل الذي هو ملكنا لا يتخلف حتى نبلغ كوندو كورو. وذلك نضمن لحارتنا سلامة\nالبحر بطوله على مسافة الف وخمسمائة كيلومتر تبتدئ من برر ومن ثم نصل إلى البحيرات\nالعظمى بلا مشقة ولا عناء - فتقاطعه الالمانى على رسلك يا صاح. لقد وصل الدكتور\nباتس عالما السفير إلى تلك البحيرات العظمى أننا وكنا نطلب ميثاقا قد دفن فاذا بنا نجده\nحبًا رزق وفى وفائه الكيمير من المعاهدات والاتفاقيات التي عقدها مع ملوك وزعماء\nتلك الاصفاع بعد الحفاط في قطع حبلى كينا ولك مضمارو الذين قد أصبحا جبلين تابعين\nلدولتنا بعد الان ولم يقتصر على ذلك بل دار حول بحيرة نياز فكوربا حتى صار الا أن\nفي أواسط أو غائده حيث يبحثه أمين باشا بما قليل ويلاقيهما المجاور ويسمن قادما من\nالزنجبار فاذا الدرجة الخمسين التي قد اتخذتها لأتفسكم ملكا حلالا ليست لكم فانها تمر\nفي درجة نفوذنا ولا يسمع قط المسلم لكم فيها - فقال الانجليزى اذا أنتم تريدون أن\nتنازعونا في الصحراء العظمى التي هي خزانات النيل ومنبع حياة كانكم تجهلون أنها\nانجليزيه وأن مكتشفها من الانجليز فان كنتم تجهلون ذلك أو تتجاهلونه فانظروا الى اسمها\nتجدوه فيكتوريا وفى بهذا الاسم دليلا على أنها انجليزية فضلا عن أن سكان تلك\nالبلجات لا يعرفون من الأم الأخرى سواء كن وفود فان الحالة استائلى لم يسمح لرسم\nسیاستنا بأن يتخلى عنها. وهذا الزعيم لم يسمح لبان أتخلى لكم عن قيد شرط بل ولا عن خط\nاصبح من تلك الارض ثم أنتم تعلمون أن أمين باشا كان حاكم السودان وقد بسط يده عليها\nباسم الحكومة المصرية أى باسم السلطنة الانجليزية كما أنكم لا تكون أن تلك الدرجة\nالخمسين انما هي طريقى الى تانفانيكا افتردون أن تتخلى عنها ونتبر لها لتكم - فاعليه\nالالماني ما هذا اى يا صاح ان تانفانيكا هذه التي تقول عنها انما هي قلب النقود الالمالي\nوفائدة كبده. وأنت هذا الله أن تتجهل عنها عزما على أن غد مستعمرنا من الزنجبار إلى" ] ```

Text produced by OCR — report an error