Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ٤٣٨ بأنه لم يذعن الى مبارحة وا د لای بعد أن فرض له جعلا على ذلك قدره اثنا عشر ألفا ذهب ا كبر الامير وعقده وكتب الى صديق له من أصحاب الملوك والعدة في السلطنة المانية يقول لم يبق في وسعى وأمم الله مراعاة السكوت والكتمان في حق من لم يكتم السرور براغ حقوق اللمة. فلله عرض على " استانلی" رسل تلك الشركة الطامعة قبول خصاله من خصلتين. اما ان أترك منصبى في خدمة الحكومة المصرية وأدخل في خدمة ملك البلدان بمستعمرة الكونغو برتبة قائد مع بسط سلطتي على واد لای وأن أطلب لنفسى ما أريده من الراتب السنوي خلاف مبلغ الاثنى عشر ألف جنيه الذي سيتقرر كنفقة للادارة. وأما أن أجع له جندا من السود ليسيروا هو قائد هم من جانب تلك الشركة الالما نية لا بتيل عددهم عن أربعة آلاف ليسيروا معه يعنى مع « استانلی » الى الجنوب الغربي من بحيرة فيكتوريا نيا را و يحتلوا الكونغو ثم يؤسسوا فيها مركزا اذا وجدوها موافقة ويذهب استانلى فى أثناء ذلك الى مومباسا ليأتيني بفتاتين ثقاتين لنقلى مع طائفة من جيشي لمعة في نواحي أوغادا وأونبورو حتى اذا لم فانا ذلك الصعید کانت مر كزا لنا نر حث ميه رویدا رویدا الى واد لای مقر حكومتى القديمة ثم أجمع بين البلادين وأولى الحكم فيها باسم الشركة الافريقية الالمانية لاباسم الحكومة المصرية قال وقد أقم على ذلك الانجليزي « يعنى استانلی » بوجوب الدخول في خدمة تلك الشركة وتفصيلها على الحكومة المصرية. وكان غناه نفاقا كثيرا من أثقل البقاء في مقر سلطاني على الرجل معه لعله، أتى بانفصاله عن خدمة الحكومة المصرية لا يبتغي شيء من الرجوع إلى خدمة دولتي اذا دعيت اليها ولذلك قد عقد نيشه وعزم عزما ثابتا على أنه إما أن يكرهم على قبول خصالة من الاثنتين واما أن أرضيہ لاعمره وأيارح على الغبور القارة الافريقية والا سلبي جميع ما عندى من ذخر ومؤنة والا لات حرب وتركبي وتأتى لا زاد ولا سلاح وأساعدته على مرافقته كارها حزينا فظن أنه قد قال أي أيه وفاز بحقمه وساعدته القدرة على تقديم أظافر ذلك الأسد ولكن قد خابت آماله وفسدت احلامه وها أنا اليوم غادم للرواية الالمانية في تلك الارباء والله من وراء ما يعملون قلت وناح عند وصول استانلى الى القاهرة أنه أشار على اليلندوى والوزير أن رسلا إلى سلطان الزنجازي طلب أمين باشا وانه اذا حضر له عاقه ومنعه من الرجوع الى واد لاى فلم يقلبوا جميعًا فى ذلك لما نا له أمين باشا من المكانة وعزة الجانب بين الالمان وعتقى الناس حيث أن تلك الصحمة التي بلغت عنان السماء من جانب جماعة الانجليز لاستيضاش أهل النخوة وأصحاب المروة الى فلت أسر أمين باشا وانقاذ من معه ليست من لحتان في شيء ولا هي لوجه الله تعالى وظهور اهتمام دولة الالمان بتلك الارباء وبحملة أمين باشا فبالغت فى تتبعها وأكثرت لها من المعدات و آلات الحرب وأعونت الى أمين باشا بسط يده على خيبرات نيا را ومالها مع واد لای وان لا يبق ولا يندر وسيرت اليه جماعة من ```

Text produced by OCR — report an error