Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

٤٣٧ اننا عشر ألفا ذھبا وسلامي واهله وبعض المقاومة من جماعات السود مما عاقه عن السير. امين باشا وبلغا يتجادلان أياما اذ لم يكن امين باشا ليرضى بترك مقره. فعل استانلي يهدده تارة وعينه بالالمانى تمكن من احضاره مع بعض عسانه وأولاده نفر من المصريين الى الزنجبار فلقيه فصل الآلات وتعاديا فيما فهم هناك « حسب البه الرجوع الى مقره والعمل تحت ظل الراية الالانية وعدم الالتفات الى شيء مما يقوله استانلى ففعل فتح امين بذلك وتفوت عزيز عن وامتنع من الرحيل عن الزنجبار وعصم على الرجوع الى وادى لاه ووافقه على ذلك نفر من حانه معه من المهاجرين ووردت الاخبار بذلك الى القاهرة وتحدث الناس بها كثيرا وكبرت الوحشة بين امين استانلى قيل وتلا كما تم تماسكا بالاطواق وانحدر استانلى الى السويس بريد القاهرة على غير طائل فوصلها قايل له الحدوى وهفاه رجال الدولة بسلامة العودة فلم تكن الآيآتى التي استنقل واقصر بالمانين بحائق من سر بعثة استانلى وداعي انقاذ امين باشا اذ قام أصحاب صحف الالمان يرمون استانلى بالخدعة والمنكر ويسمون السلطنة الالخانية بالخيانة والغدر ويقولون انها أخلاط من أصحاب العتاووق ريش الثعام ومن الفيل ومزيج عن المزارعين والسوقة ثم جعلوا يتهددونها بالحرب والقتال في تلك القارة السودان ان تقطع عن عدائها لدولة الالمان ومعا كتبها فى مستعمراتها الافريقية او ان هي عملت عملا يكون من ورائه الاضرا را امين باشا فرد على ذلك أصحاب صحف الاخبار ردا جافا واستدلوا على دولة الالمان بمقهر الكلام وهددوا امين باشا بالخيمة وسوء المصير ان هو عاد الى واد لادى وبلد الشملة الالمانية وقالوا سوف يرى « يعنون امين باشا » من الشدائد ما ليس له في حسبان بحيث لا يستغرب عجزه عن الوصول الى بحيرة نياره او أوغاندة فان وصل فلا بد أن يرى عند وصوله اليها العلم الانجليزي ناقا عليها لان الشركة التي قعد سهرت استانلى لتلامه شبته اليها ليقود النفوذ البر لى وفتح يد الالمان من التطاول اليها مهما كان لها ذلك من النفس والنفيس * وكان استانلى قد أوجعه طعن أحاب صحف الالمان وخرزهم لقوله الداعي بعد خيبته في استجاع امين باشا فاقبل يوما بأحد مراسلي صحف الاندري الكبرى فقال له وهو ينفس استدعاه فل يفضلا ما الذي دفع بالصلنا الالمان الى كل هذه المهارة والاله را. ولقد كان من واقع أمرى أنى خيرت أمين باشا بين خصال ثلاث ابختار احداها لما اتقاء في واد لادى تابعا للسلطنة الانخليزية براتب سنوى قدره ألف وجسمانئة جنيه مع مساعدة مالية قدرها اثنا عشر ألفا واما أن يرحل إلى جهة أخرى من تلك القارة ليستقل بحكمها واما أن يصدومنى إلى القاهرة فهذا كل ما حصل مما لا استأمل على هذه المانية والتطاول على غير مسوّغ فيلهم على ما سمعت منى والله يحكم بيننا * فلما بلغت أمين باشا مقالة استانلى هذه وان استانلى يتهمه ايضا

Text produced by OCR — report an error